التحكيم

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في مجال التحكيم، بما يهدف إلى إدارة المنازعات وتسويتها بكفاءة ومرونة، وحماية الحقوق، ومتابعة الإجراءات التحكيمية وما يرتبط بها من طلبات قضائية وتنفيذية، وفق أحكام نظام التحكيم السعودي والأنظمة والإجراءات ذات الصلة. ويُعد التحكيم وسيلة نظامية لفض المنازعات التي يتفق الأطراف على إحالتها إلى محكم أو هيئة تحكيم بدلًا من حسمها ابتداءً أمام القضاء، سواء ورد الاتفاق في صورة شرط تحكيم ضمن عقد، أو في صورة مشارطة تحكيم مستقلة.

ويتميز التحكيم بما يتيحه من مرونة في الإجراءات، وخصوصية في إدارة النزاع، وإمكان اختيار المحكمين، واللغة، ومكان التحكيم، والقواعد الإجرائية الواجبة التطبيق، بحسب ما يتفق عليه الأطراف، ما لم يخالف ذلك أحكام الشريعة الإسلامية أو النظام العام في المملكة. كما تسري أحكام النظام على كل تحكيم يجري في المملكة، وعلى التحكيم التجاري الدولي الذي يجرى في الخارج إذا اتفق طرفاه على إخضاعه لأحكام النظام، مع استثناء المنازعات المتعلقة بالأحوال الشخصية والمسائل التي لا يجوز فيها الصلح.

تشمل خدماتنا في التحكيم:

  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة باتفاقات وشروط التحكيم.
  • صياغة ومراجعة بنود التحكيم في العقود والاتفاقيات.
  • تمثيل الأطراف في إجراءات التحكيم أمام هيئات التحكيم المختلفة.
  • إعداد طلبات التحكيم والمذكرات والدفوع والردود والمستندات ذات الصلة.
  • تمثيل العملاء في المسائل المرتبطة بتشكيل هيئة التحكيم واختيار المحكمين وردهم وعزلهم عند الاقتضاء.
  • متابعة الطلبات القضائية المساندة لإجراءات التحكيم، بما في ذلك الأوامر الوقتية والإجراءات التحفظية.
  • رفع دعاوى بطلان حكم التحكيم ومتابعة طلبات تنفيذ أحكام التحكيم.
  • تمثيل العملاء في منازعات أتعاب المحكم وتعويضه في الحالات التي يجيزها النظام.
  • تمثيل العملاء في التحكيم المحلي والدولي بحسب طبيعة النزاع والعلاقة القانونية.

ونتولى التمثيل في عدد من مسائل ودعاوى التحكيم، من أبرزها:

  • بطلان حكم التحكيم.
  • الأمر بتنفيذ حكم التحكيم.
  • إيداع حكم التحكيم.
  • إيداع أمر التحكيم الوقتي أو التحفظي.
  • الأوامر الوقتية والإجراءات التحفظية المرتبطة بالتحكيم.
  • الطلبات القضائية لإجراءات التحكيم.
  • أتعاب المحكم وتعويضه.
  • منازعات التحكيم في الدعاوى التجارية.
  • منازعات التحكيم في الدعاوى العامة.
  • منازعات التحكيم في الدعاوى العمالية.

وهذه الصياغات العملية تتوافق مع المسارات القضائية والإجرائية المتداولة في السعودية، حيث تظهر دعاوى التحكيم في التطبيق القضائي ضمن طلبات مثل بطلان التحكيم، والأمر بالتنفيذ، والإيداع، والطلبات الوقتية والتحفظية، وأتعاب المحكم، بحسب طبيعة النزاع الأصلي وجهة الاختصاص. كما تظهر أحكام قضائية منشورة لطلبات تنفيذ أحكام التحكيم ولدعاوى البطلان أمام القضاء المختص.

أنواع التحكيم التي نتابعها بحسب طبيعة النزاع:

أولًا: التحكيم التجاري
وهو المتعلق بالمنازعات التجارية التي يوجد بشأنها اتفاق تحكيم، وما يرتبط بها من دعاوى بطلان، وأوامر تنفيذ، وإيداع أحكام التحكيم، والطلبات القضائية المساندة، والأوامر الوقتية والإجراءات التحفظية، ومنازعات أتعاب المحكم وتعويضه.

ثانيًا: التحكيم العام
وهو المتعلق بالمنازعات التي يكون أصلها من اختصاص المحكمة العامة عند وجود اتفاق صحيح على التحكيم، ويشمل كذلك دعاوى البطلان والتنفيذ والإيداع والطلبات القضائية المرتبطة بإجراءات التحكيم.

ثالثًا: التحكيم العمالي
وهو المتعلق بالمنازعات الناشئة عن العقود العمالية عند وجود اتفاق على التحكيم، وما يتفرع عنه من بطلان وتنفيذ وإيداع وطلبات وقتية وتحفظية وأتعاب وتعويضات المحكم.

رابعًا: المنازعات التي تكون جهة إدارية طرفًا فيها
نتولى كذلك التمثيل في المنازعات التي تكون جهة إدارية أو حكومية طرفًا فيها، متى كان اللجوء إلى التحكيم جائزًا نظامًا ومستوفيًا للموافقات أو المتطلبات النظامية الواجبة. فالنظام لا يجيز للجهات الحكومية الاتفاق على التحكيم إلا بعد موافقة رئيس مجلس الوزراء، ما لم يوجد نص نظامي خاص يجيز ذلك.

الجهة المختصة بنظر المسائل المرتبطة بالتحكيم:

تختلف الجهة القضائية المختصة بالمسائل المرتبطة بالتحكيم بحسب طبيعة النزاع الأصلي؛ إذ يقرر نظام التحكيم أن الاختصاص بدعوى بطلان حكم التحكيم، وبالمسائل التي يحيلها النظام إلى المحكمة، ينعقد لـ محكمة الاستئناف المختصة أصلًا بنظر النزاع. وإذا كان التحكيم تجاريًا دوليًا، سواء جرى في المملكة أو خارجها، فيكون الاختصاص لمحكمة الاستئناف المختصة أصلًا بنظر النزاع في مدينة الرياض، ما لم يتفق الطرفان على محكمة استئناف أخرى في المملكة. كما يصدر أمر تنفيذ حكم التحكيم من المحكمة المختصة أو من تندبه بعد التحقق من المتطلبات النظامية اللازمة لذلك.

لماذا ثقة؟

لأننا نؤمن أن التحكيم لا يتطلب الإلمام بالنظام فحسب، بل يحتاج كذلك إلى فهم دقيق لطبيعة النزاع، وصياغة اتفاق التحكيم، وآثار الإجراءات الوقتية، ومتطلبات التنفيذ والبطلان، وآلية إدارة النزاع أمام هيئة التحكيم والجهات القضائية المختصة. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وصياغة مدروسة للطلبات والدفوع والمذكرات، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه في جميع مراحل النزاع التحكيمي.

آلية عملنا في قضايا التحكيم:

نعمل على دراسة اتفاق التحكيم، وطبيعة النزاع، والعقود والمستندات المرتبطة به دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال تفعيل شرط التحكيم، أو مباشرة إجراءاته، أو الترافع أمام هيئة التحكيم، أو تقديم الطلبات القضائية المساندة، أو متابعة التنفيذ أو البطلان بعد صدور الحكم، بما يضمن إدارة الملف بكفاءة ووضوح.

باقى الخدمات

الاستشارات القانونية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الاستشارات القانونية للأفراد والشركات، بمهنية عالية ورؤية قانونية دقيقة، بما يسهم في توضيح الموقف النظامي، ودعم القرارات القانونية والتجارية، والحد من المخاطر المحتملة، من خلال رأي قانوني مهني يستند إلى دراسة دقيقة للوقائع والأنظمة ذات العلاقة.

وتُعد الاستشارة القانونية من أهم الوسائل التي تساعد على حماية الحقوق وتنظيم الالتزامات، سواء قبل إبرام العقود، أو عند تأسيس الأعمال، أو عند مواجهة نزاع قائم، أو عند الحاجة إلى تقييم إجراء أو تصرف من الناحية النظامية. فالرأي القانوني الدقيق لا يقتصر على بيان الحكم النظامي فحسب، بل يسهم كذلك في تقديم حلول عملية واضحة تساعد العميل على التصرف بثقة ووعي.

تشمل خدماتنا الاستشارية:

  • تقديم الرأي القانوني في مختلف المسائل والموضوعات النظامية.
  • دراسة الوقائع والمستندات وتحليل المركز النظامي للعميل.
  • مراجعة العقود والاتفاقيات والالتزامات القانونية.
  • إبداء الرأي القانوني في النزاعات القائمة أو المحتملة.
  • تقديم الاستشارات الوقائية التي تسهم في الحد من المخاطر وتعزيز الامتثال.
  • الاستشارات المرتبطة بتأسيس الشركات وتنظيم الأعمال وحوكمتها.

ونقدم هذه الاستشارات في عدد من المجالات، من أبرزها:

  • الشركات والأعمال
  • العقود والاتفاقيات التجارية
  • الأنظمة العمالية
  • العقارات
  • المنازعات التجارية والمدنية
  • القضايا الجنائية
  • الملكية الفكرية
  • القضايا الإدارية والتنظيمية
  • التوثيق والإجراءات النظامية

آلية تقديم الاستشارات:

نقدم الاستشارات القانونية بصيغ متعددة تتناسب مع طبيعة الطلب واحتياج العميل، سواء من خلال الاجتماعات الحضورية، أو الوسائل الإلكترونية، أو عبر الاستشارات المكتوبة التي تتضمن رأيًا قانونيًا منظمًا مبنيًا على دراسة المستندات والوقائع ذات الصلة.

لماذا ثقة؟

لأننا نؤمن أن الاستشارة القانونية الفعالة هي التي تجمع بين الدقة النظامية والفهم العملي لاحتياج العميل، لذلك نحرص على تقديم رأي قانوني واضح، ومعالجة مهنية دقيقة، وحلول عملية قابلة للتطبيق، بما يحقق مصلحة العميل ويحمي حقوقه ويدعم قراراته بثقة.

القضايا التجارية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في القضايا التجارية، بما يهدف إلى حماية حقوق العملاء، ومعالجة النزاعات التجارية بكفاءة، ودعم مراكزهم القانونية وفق الأنظمة التجارية المعمول بها في المملكة.

وتُعد القضايا التجارية من أكثر المنازعات التي تتطلب معالجة قانونية متخصصة؛ لما تنطوي عليه من عقود والتزامات ومعاملات مالية وتجارية تحتاج إلى فهم دقيق للأنظمة والإجراءات القضائية ذات الصلة. ومن هنا، فإن المعالجة القانونية السليمة للنزاع التجاري تسهم في حفظ الحقوق، وتقليل المخاطر، وتعزيز فرص الوصول إلى حلول نظامية فعالة.

تشمل خدماتنا في القضايا التجارية:

  • الترافع والتمثيل أمام المحكمة التجارية في مختلف المنازعات التجارية.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالقضايا التجارية القائمة أو المحتملة.
  • دراسة العقود والاتفاقيات التجارية وتحليل المراكز القانونية للأطراف.
  • إعداد اللوائح والمذكرات والاعتراضات والردود في المنازعات التجارية.
  • المطالبة بالحقوق المالية والتعويضات الناشئة عن العقود والمعاملات التجارية.
  • متابعة الطلبات المستعجلة والإجراءات القضائية المرتبطة بالقضايا التجارية.

ونتولى التمثيل في عدد من القضايا التجارية، من أبرزها:

  • منازعات العقود التجارية.
  • منازعات الشركات والشركاء.
  • دعاوى المقاولات والتوريد.
  • منازعات البيع والشراء والمعاملات بين التجار.
  • قضايا الأوراق التجارية، بما في ذلك الشيكات والكمبيالات والسندات لأمر.
  • منازعات الامتياز التجاري والوكالات التجارية.
  • قضايا الملكية الفكرية ذات الطابع التجاري.
  • دعاوى التعويض الناشئة عن الأعمال التجارية.
  • الطلبات المستعجلة المرتبطة بالمنازعات التجارية.

المحكمة المختصة بنظر القضايا التجارية:
تختص المحكمة التجارية في المملكة العربية السعودية بالنظر في طيف واسع من المنازعات التجارية، وذلك بحسب طبيعة النزاع والأطراف والعلاقة محل المطالبة، بما يشمل العديد من القضايا الناشئة عن الأنشطة التجارية والأنظمة ذات الصلة.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن القضايا التجارية لا تحتاج إلى معرفة بالنصوص النظامية فحسب، بل تتطلب أيضًا فهمًا عمليًا لطبيعة الأنشطة التجارية والعلاقات التعاقدية وآثار النزاع على المصالح والأعمال. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والعملية معًا.

آلية عملنا في القضايا التجارية:
نعمل على دراسة النزاع والمستندات والوقائع المرتبطة به دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال التفاوض، أو التسوية، أو الترافع أمام الجهة القضائية المختصة، مع متابعة مستمرة للإجراءات بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

القضايا المدنية والحقوقية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في القضايا المدنية والحقوقية، بما يهدف إلى حماية الحقوق، ومعالجة النزاعات بكفاءة، ودعم المراكز القانونية للأفراد والشركات وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة.

وتُعد القضايا المدنية والحقوقية من أكثر القضايا تنوعًا واتساعًا؛ إذ تشمل طيفًا واسعًا من المنازعات المتعلقة بالحقوق المالية، والعقود، والتعويضات، ورد الحقوق، والمطالبات الناشئة عن الالتزامات والمعاملات المختلفة. ولذلك فإن التعامل معها يتطلب فهمًا قانونيًا دقيقًا للوقائع والمستندات والإجراءات القضائية ذات الصلة، بما يسهم في حفظ الحقوق والوصول إلى المعالجة القانونية المناسبة.

تشمل خدماتنا في القضايا المدنية والحقوقية:

  • الترافع والتمثيل أمام المحكمة المختصة في مختلف القضايا المدنية والحقوقية.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالمطالبات والنزاعات المدنية والحقوقية.
  • دراسة الوقائع والمستندات وتحليل المركز القانوني للأطراف.
  • إعداد صحائف الدعوى والمذكرات والردود والاعتراضات.
  • المطالبة بالحقوق المالية والتعويضات ورد الحقوق.
  • متابعة الطلبات المستعجلة والإجراءات القضائية المرتبطة بالدعاوى المدنية والحقوقية.

ونتولى التمثيل في عدد من القضايا المدنية والحقوقية، من أبرزها:

  • المطالبات المالية.
  • النزاعات الناشئة عن العقود المدنية.
  • دعاوى التعويض ورفع الضرر.
  • دعاوى رد العين أو قيمتها.
  • قضايا القروض والسلف والودائع.
  • منازعات الأجرة وأجور الأعمال.
  • دعاوى الشراكة في الأموال غير العقارية.
  • دعاوى المحاسبة والمطالبة بالمستندات.
  • الطلبات المستعجلة المرتبطة بالحقوق والمطالبات المدنية.

المحكمة المختصة بنظر القضايا المدنية والحقوقية:

تختص المحكمة العامة في المملكة العربية السعودية بالنظر في طيف واسع من الدعاوى والقضايا المدنية والحقوقية التي لا تدخل في اختصاص المحاكم الأخرى أو ديوان المظالم، وذلك بحسب طبيعة النزاع والطلبات المقدمة فيها.

لماذا ثقة؟

لأننا نؤمن أن القضايا المدنية والحقوقية لا تتطلب المعرفة القانونية فحسب، بل تحتاج أيضًا إلى قراءة دقيقة للوقائع، وحسن تكييف النزاع، واختيار المسار الإجرائي المناسب. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والعملية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في القضايا المدنية والحقوقية:

نعمل على دراسة النزاع والمستندات والوقائع المرتبطة به دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال التسوية، أو المطالبة القضائية، أو اتخاذ الإجراءات المستعجلة عند الحاجة، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

القضايا الجنائية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في القضايا الجنائية، بما يهدف إلى حماية حقوق العملاء، وتقديم الدعم القانوني المهني في مختلف مراحل الدعوى الجزائية، وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.

وتُعد القضايا الجنائية من أكثر القضايا حساسيةً وأثرًا؛ لما يترتب عليها من نتائج تمس الحرية الشخصية، والحقوق الخاصة، والمركز القانوني للأطراف. ولذلك فإن التعامل معها يتطلب خبرة قانونية دقيقة، وفهمًا عميقًا للإجراءات الجزائية، وحسنًا في دراسة الوقائع والأدلة وتكييفها النظامي، بما يسهم في حماية الحقوق وضمان السير في الإجراءات على الوجه الصحيح.

تشمل خدماتنا في القضايا الجنائية:

  • الترافع والتمثيل أمام المحكمة الجزائية في مختلف القضايا الجنائية.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالقضايا الجزائية في مختلف مراحلها.
  • دراسة الوقائع والأدلة والمستندات وتحليل المركز القانوني للعميل.
  • إعداد المذكرات واللوائح والردود والاعتراضات في القضايا الجنائية.
  • تمثيل العملاء في المطالبات المرتبطة بالحق الخاص والتعويضات الناشئة عن القضايا الجنائية.
  • متابعة الطلبات القضائية والإجراءات المرتبطة بالدعوى الجزائية.

ونتولى التمثيل في عدد من القضايا الجنائية، من أبرزها:

  • قضايا الاعتداء والإيذاء.
  • قضايا السب والقذف والتشهير.
  • قضايا التهديد والابتزاز.
  • قضايا الاحتيال وخيانة الأمانة.
  • قضايا الجرائم المعلوماتية.
  • قضايا التزوير.
  • قضايا السرقة وإتلاف الممتلكات.
  • قضايا التحرش والتعدي.
  • قضايا الفساد المالي والإداري.
  • قضايا المخدرات والمؤثرات العقلية.
  • قضايا التستر التجاري.
  • المطالبات بالحق الخاص المرتبطة بالقضايا الجنائية.
  • الطلبات القضائية ذات الصلة بالدعاوى الجزائية.

المحكمة المختصة بنظر القضايا الجنائية:
تختص المحكمة الجزائية في المملكة العربية السعودية بالنظر في القضايا الجنائية وما يرتبط بها من مسائل وطلبات تدخل ضمن اختصاصها، وذلك وفقًا لطبيعة الدعوى والإجراءات المنظمة لها في الأنظمة ذات الصلة.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن القضايا الجنائية تتطلب معالجة قانونية دقيقة ومسؤولة، تراعي حساسية النزاع وأثره القانوني والإنساني. لذلك نحرص على تقديم تمثيل مهني فعّال، ومعالجة قانونية مدروسة، ومتابعة دقيقة للإجراءات، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني في جميع مراحل الدعوى.

آلية عملنا في القضايا الجنائية:
نعمل على دراسة القضية ووقائعها ومستنداتها دراسة دقيقة، وتقييم المسار القانوني المناسب للتعامل معها، سواء في جانب الدفاع، أو في جانب المطالبة بالحق الخاص، أو في متابعة الإجراءات القضائية المرتبطة بها، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

قضايا الأحوال الشخصية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في قضايا الأحوال الشخصية، بما يهدف إلى حماية الحقوق، ومعالجة النزاعات الأسرية بكفاءة، وتقديم الدعم القانوني المهني للأفراد وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.

وتُعد قضايا الأحوال الشخصية من أكثر القضايا خصوصيةً وحساسية؛ لارتباطها المباشر بالأسرة، والعلاقة الزوجية، والأبناء، والنفقة، والحضانة، والزيارة، والإرث، والوصايا، وغير ذلك من المسائل التي تمس حياة الأفراد واستقرارهم. ولذلك فإن التعامل معها يتطلب فهمًا قانونيًا دقيقًا، ومعالجة مهنية تراعي الجوانب النظامية والإنسانية معًا، بما يسهم في حفظ الحقوق والوصول إلى الحلول المناسبة.

تشمل خدماتنا في قضايا الأحوال الشخصية:

  • الترافع والتمثيل أمام محكمة الأحوال الشخصية في مختلف المنازعات الأسرية.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بمسائل الزواج والطلاق والخلع وفسخ النكاح والرجعة.
  • متابعة قضايا الحضانة والنفقة والزيارة وأجور الرضاع والحضانة.
  • الترافع في دعاوى المهر، والحقوق الزوجية، وعفش الزوجية، وما يتصل بها من مطالبات.
  • متابعة قضايا الإرث، والوصايا، والأوقاف، وحصر الورثة، وما يرتبط بها من منازعات.
  • الترافع في القضايا المتعلقة بالولاية، والنسب، والعضل، والحجر، ومحاسبة الولي.
  • إعداد المذكرات واللوائح والردود والاعتراضات، ومتابعة الطلبات القضائية المرتبطة بقضايا الأحوال الشخصية.

ونتولى التمثيل في عدد من قضايا الأحوال الشخصية، من أبرزها:

  • قضايا الطلاق والخلع وفسخ النكاح.
  • قضايا الحضانة والزيارة وتسليم الصغير.
  • قضايا النفقة الماضية والمستمرة وأجرة السكن.
  • قضايا المهر والحقوق الزوجية.
  • قضايا إثبات الزواج أو الطلاق أو الرجعة.
  • قضايا النسب والولاية والعضل.
  • قضايا الوصايا والأوقاف والإرث وقسمة التركة.
  • قضايا الحجر ورفعه ومحاسبة الولي.
  • الطلبات المستعجلة والإجراءات القضائية المرتبطة بمنازعات الأحوال الشخصية.

المحكمة المختصة بنظر قضايا الأحوال الشخصية:
تختص محكمة الأحوال الشخصية في المملكة العربية السعودية بالنظر في المنازعات والمسائل المتعلقة بالأسرة، والزواج، والطلاق، والحضانة، والنفقة، والزيارة، والإرث، والوصايا، والأوقاف، والولاية، وغير ذلك من المسائل الداخلة في اختصاصها وفق الأنظمة ذات الصلة.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن قضايا الأحوال الشخصية لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى معالجة قانونية متزنة تراعي خصوصية النزاع وأثره على الأطراف والأسرة. لذلك نحرص على تقديم تمثيل مهني فعّال، ومعالجة قانونية دقيقة، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والعملية والإنسانية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في قضايا الأحوال الشخصية:
نعمل على دراسة النزاع ووقائعه ومستنداته دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال التسوية، أو الترافع، أو اتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

القضايا العمالية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في القضايا العمالية، بما يهدف إلى حماية الحقوق، ومعالجة النزاعات العمالية بكفاءة، وتقديم الدعم القانوني المهني لكل من العامل وصاحب العمل وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.

وتُعد القضايا العمالية من القضايا التي تتطلب فهمًا دقيقًا لعقود العمل، والحقوق الوظيفية، والأجور، والجزاءات التأديبية، وإنهاء العلاقة العمالية، والتعويضات، وسائر الالتزامات الناشئة عن تطبيق نظام العمل ونظام التأمينات الاجتماعية. ولذلك فإن التعامل معها يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي الجوانب النظامية والعملية معًا، بما يسهم في حفظ الحقوق والوصول إلى الحلول المناسبة.

تشمل خدماتنا في القضايا العمالية:

  • الترافع والتمثيل أمام المحكمة العمالية في مختلف المنازعات العمالية.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالحقوق والالتزامات الناشئة عن العلاقة العمالية.
  • دراسة عقود العمل واللوائح الداخلية وتحليل المركز القانوني للأطراف.
  • إعداد صحائف الدعوى والمذكرات والردود والاعتراضات في المنازعات العمالية.
  • متابعة المطالبات المتعلقة بالأجور، والمكافآت، والبدلات، والتعويضات، والحقوق الوظيفية.
  • الترافع في القضايا المرتبطة بالفصل من العمل، والجزاءات التأديبية، وإنهاء العلاقة العمالية.
  • متابعة المنازعات المرتبطة بنظام التأمينات الاجتماعية والقرارات ذات الصلة.

ونتولى التمثيل في عدد من القضايا العمالية، من أبرزها:

  • قضايا الأجور والمستحقات العمالية.
  • قضايا مكافأة نهاية الخدمة.
  • قضايا الفصل من العمل وإنهاء العلاقة العمالية.
  • قضايا التعويضات العمالية.
  • قضايا البدلات والعمولات والحقوق الوظيفية.
  • قضايا إصابات العمل والتعويض عنها.
  • قضايا الاعتراض على الجزاءات والقرارات الإدارية في بيئة العمل.
  • قضايا التذاكر والسكن والتمكين من العمل والمزايا الوظيفية.
  • المنازعات المتعلقة بالتأمينات الاجتماعية.
  • الطلبات المستعجلة والإجراءات القضائية المرتبطة بالقضايا العمالية.

المحكمة المختصة بنظر القضايا العمالية:
تختص المحكمة العمالية في المملكة العربية السعودية بالنظر في المنازعات الناشئة عن عقود العمل والحقوق والأجور والتعويضات والجزاءات التأديبية والفصل من العمل، وما يتصل بها من مسائل تدخل ضمن اختصاصها وفق الأنظمة ذات الصلة.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن القضايا العمالية لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم عملي لطبيعة العلاقة بين العامل وصاحب العمل، وآثار النزاع على الحقوق والالتزامات والاستقرار الوظيفي. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والعملية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في القضايا العمالية:
نعمل على دراسة النزاع ووقائعه ومستنداته دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال التسوية، أو الترافع، أو الاعتراض على القرارات والإجراءات ذات الصلة، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

قضايا التنفيذ

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في قضايا التنفيذ ومنازعاته، بما يهدف إلى حماية الحقوق، ومتابعة إجراءات التنفيذ بكفاءة، ومعالجة الإشكالات التنفيذية وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.

وتُعد قضايا التنفيذ من المسائل القانونية الدقيقة التي تتطلب فهمًا متقدمًا للسندات التنفيذية، وإجراءات التنفيذ الجبري، ومنازعات التنفيذ، والطلبات المرتبطة بالإعسار، والحجز، والإفصاح عن الأصول، والوفاء، والصلح، وغير ذلك من المسائل التي تثار أثناء سير التنفيذ. ولذلك فإن التعامل معها يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي الجوانب النظامية والإجرائية معًا، بما يسهم في حفظ الحقوق والوصول إلى الحلول المناسبة.

تشمل خدماتنا في قضايا التنفيذ:

  • الترافع والتمثيل في منازعات التنفيذ أمام الجهة المختصة.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالسندات التنفيذية وإجراءات التنفيذ.
  • دراسة السند التنفيذي والوقائع المرتبطة به وتحليل المركز القانوني للأطراف.
  • إعداد الطلبات والمذكرات والاعتراضات والردود في القضايا التنفيذية.
  • متابعة إجراءات التنفيذ الجبري وما يرتبط بها من أوامر وقرارات.
  • الترافع في دعاوى الإعسار والملاءة والمنازعات المتعلقة بالحجز والوفاء والصلح والإبراء.
  • متابعة المطالبات الناشئة عن التنفيذ، بما في ذلك التعويضات والمنازعات المرتبطة بالإجراءات التنفيذية.

ونتولى التمثيل في عدد من قضايا التنفيذ، من أبرزها:

  • منازعات السندات التنفيذية.
  • منازعات الإعسار والملاءة.
  • المنازعات الشكلية وغير الشكلية في التنفيذ.
  • دعاوى الوفاء أو الإبراء أو الصلح بعد صدور السند التنفيذي.
  • منازعات الحجز على الأموال ورفع الحجز عن الزائد منها.
  • المنازعات المتعلقة بالمقاصة والحوالة والتأجيل بعد صدور السند التنفيذي.
  • دعاوى رد ما استوفي خطأ.
  • المنازعات المرتبطة بالتنفيذ على العقارات والمنقولات.
  • دعاوى التعويض الناشئة عن إجراءات التنفيذ.
  • الطلبات القضائية والإجراءات المرتبطة بقضايا التنفيذ.

الجهة المختصة بنظر قضايا التنفيذ:

يختص قاضي التنفيذ في محكمة التنفيذ في المملكة العربية السعودية بالإشراف على التنفيذ الجبري، والفصل في منازعات التنفيذ، وإصدار القرارات والأوامر المرتبطة به، وذلك وفق الأنظمة والإجراءات ذات الصلة.

لماذا ثقة؟

لأننا نؤمن أن قضايا التنفيذ لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم دقيق للإجراءات العملية وسرعة التعامل مع الإشكالات التي قد تؤثر على استيفاء الحق أو تعطل التنفيذ. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والإجرائية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في قضايا التنفيذ:

نعمل على دراسة السند التنفيذي ووقائع النزاع والإجراءات القائمة دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال مباشرة طلبات التنفيذ، أو الاعتراض على الإجراءات، أو إقامة منازعات التنفيذ ذات الصلة، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

الإنهاءات والإثباتات القضائية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الإنهاءات والإثباتات القضائية، بما يهدف إلى مساعدة الأفراد على استكمال الطلبات القضائية غير الترافعية، واستخراج الوثائق والإثباتات والأذونات اللازمة، وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.

وتُعد الإنهاءات والإثباتات القضائية من الخدمات المهمة التي يحتاج إليها الأفراد في عدد من المسائل الأسرية والاجتماعية والمالية والشرعية، لاسيما في الحالات التي لا تقوم فيها خصومة بين أطراف متنازعة، وإنما يكون المطلوب فيها إثبات واقعة، أو استصدار إذن قضائي، أو توثيق حالة، أو اتخاذ إجراء نظامي معين أمام الجهة القضائية المختصة. ولذلك فإن التعامل معها يتطلب فهمًا دقيقًا للإجراءات والاشتراطات النظامية، بما يسهم في إنجاز الطلب على الوجه الصحيح.

تشمل خدماتنا في الإنهاءات والإثباتات القضائية:

  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بطلبات الإنهاءات والإثباتات القضائية.
  • إعداد الطلبات والمذكرات والمرفقات اللازمة وتقديمها وفق المتطلبات النظامية.
  • متابعة إجراءات حصر الورثة، وإثبات الوفاة، وبيان الأنصباء في الحالات التي تستوجب ذلك.
  • متابعة طلبات الولاية على القاصر سنًا أو عقلًا، أو على مال الغائب أو المفقود، وما يرتبط بها من إجراءات.
  • متابعة الإثباتات الاجتماعية، وما يتصل بها من إثباتات وطلبات أمام الجهة المختصة.
  • متابعة الإنهاءات المتعلقة بالأوقاف والوصايا، وما يرتبط بها من تعيين نظار أو أذونات أو تعديلات.
  • متابعة طلبات الأذونات القضائية والتعديلات على الصكوك الإنهائية وفق ما تقضي به الأنظمة والتعليمات ذات الصلة.

ونتولى المتابعة في عدد من طلبات الإنهاءات والإثباتات القضائية، من أبرزها:

  • حصر الورثة وإثبات الوفاة في الحالات الخاصة.
  • قسمة التركة بالتراضي في الحالات التي تستوجب إذنًا أو إشرافًا قضائيًا.
  • إقامة ولاية على قاصر سنًا أو عقلًا، أو على مال غائب أو مفقود.
  • إثبات الرشد أو فسخ الولاية أو تقدير نفقة القاصر.
  • إثباتات الغيبة والفقد، وبعض الإثباتات الاجتماعية ذات الصلة.
  • إقامة ناظر على وقف أو وصية، أو طلب الإذن بالتصرف في أموال الوقف أو الوصية.
  • طلبات الأذونات المتعلقة بأموال القاصر أو الغائب أو المفقود.
  • التعديلات والتهميشات على الصكوك الإنهائية في الحالات التي يقبلها النظام.

الجهة المختصة بنظر طلبات الإنهاءات والإثباتات القضائية:
تُنظر طلبات الإنهاءات والإثباتات القضائية أمام الجهة القضائية المختصة بحسب نوع الطلب وطبيعته، وذلك وفق الأنظمة والإجراءات المنظمة لكل نوع من هذه الطلبات في المملكة العربية السعودية.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن الإنهاءات والإثباتات القضائية، رغم عدم قيامها في الأصل على خصومة، تتطلب دقة في الإعداد، وفهمًا للإجراءات، وعناية في استكمال المتطلبات والمستندات النظامية. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، ومتابعة مهنية فعّالة، بما يسهم في إنجاز الطلب بشكل صحيح ويحفظ مصلحة العميل.

آلية عملنا في الإنهاءات والإثباتات القضائية:
نعمل على دراسة الطلب وموضوعه والمستندات المرتبطة به دراسة دقيقة، ثم تحديد الإجراء القضائي المناسب، وإعداد ما يلزم من طلبات ومرفقات، ومتابعة سير الإجراء حتى اكتماله، بما يحقق مصلحة العميل ويضمن سلامة المسار النظامي.

القضايا العقارية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في القضايا العقارية، بما يهدف إلى حماية الحقوق، ومعالجة المنازعات العقارية بكفاءة، وتقديم الدعم القانوني المهني للأفراد والشركات وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.

وتُعد القضايا العقارية من القضايا التي تتطلب فهمًا قانونيًا دقيقًا لطبيعة العقار، والحقوق المتصلة به، والعقود والتصرفات الواردة عليه، وما قد ينشأ بشأنه من نزاعات تتعلق بالملكية، أو الانتفاع، أو الحيازة، أو الإخلاء، أو القسمة، أو غير ذلك من المسائل العقارية. ولذلك فإن التعامل معها يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي الجوانب النظامية والعملية معًا، بما يسهم في حفظ الحقوق والوصول إلى الحلول المناسبة.

تشمل خدماتنا في القضايا العقارية:

  • الترافع والتمثيل أمام الجهة القضائية المختصة في مختلف المنازعات العقارية.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالعقار والحقوق المتصلة به.
  • دراسة العقود والوقائع والمستندات العقارية وتحليل المركز القانوني للأطراف.
  • إعداد صحائف الدعوى والمذكرات والردود والاعتراضات في القضايا العقارية.
  • الترافع في المنازعات المتعلقة بالملكية، والإخلاء، والقسمة، والشفعة، والحقوق العينية والعقارية.
  • متابعة المطالبات الناشئة عن عقود المقاولات العقارية، والتطوير، والانتفاع، والتصرفات الواردة على العقار.
  • متابعة المنازعات المرتبطة بالعقار أمام الجهة المختصة بحسب طبيعة النزاع.

ونتولى التمثيل في عدد من القضايا العقارية، من أبرزها:

  • قضايا ملكية العقار وإثبات الحقوق العقارية.
  • قضايا الإخلاء وفسخ عقود الانتفاع والإيجار العقاري.
  • منازعات التداخل بين العقارات.
  • قضايا قسمة العقارات المشتركة وفض الشيوع.
  • منازعات المقاولات العقارية وأعمال إنشاء المباني.
  • قضايا المساهمات العقارية في نطاق الاختصاص القضائي.
  • دعاوى الشفعة والحقوق المرتبطة بالعقار.
  • منازعات الممرات والاستطراق والمرافق العقارية.
  • المنازعات المرتبطة بالتنفيذ على العقار أو التصرف فيه.
  • الطلبات القضائية والإجراءات المرتبطة بالقضايا العقارية.

الجهة المختصة بنظر القضايا العقارية:
تختص الجهة القضائية المختصة في المملكة العربية السعودية بالنظر في القضايا العقارية بحسب طبيعة النزاع وموضوعه والأنظمة المنظمة له، وتكون المحكمة العامة هي الأصل في نظر كثير من المنازعات العقارية، مع مراعاة ما تقضي به الأنظمة من اختصاص جهات قضائية أو لجان أخرى في بعض الحالات الخاصة.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن القضايا العقارية لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم دقيق لطبيعة العقار، والتصرفات الواردة عليه، وآثار النزاع على الملكية والانتفاع والاستثمار. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والعملية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في القضايا العقارية:
نعمل على دراسة النزاع ووقائعه ومستنداته دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال التسوية، أو الترافع، أو اتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة أمام الجهة المختصة، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

قضايا التركات والمواريث

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في قضايا التركات والمواريث، بما يهدف إلى حماية الحقوق، وتنظيم المطالبات المتعلقة بالتركة، ومعالجة المنازعات بين الورثة بكفاءة، وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.

وتُعد قضايا التركات والمواريث من القضايا التي تتطلب دقة قانونية عالية؛ لما يرتبط بها من حقوق شرعية ونظامية، وما قد ينشأ عنها من منازعات تتعلق بحصر التركة، والإفصاح عنها، وقسمتها، وتسليم الأنصبة الشرعية، والتصرفات الواقعة عليها، ومحاسبة من تولى إدارتها أو التصرف فيها. ولذلك فإن التعامل معها يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي الجوانب الشرعية والنظامية والإجرائية معًا، بما يسهم في حفظ الحقوق والوصول إلى الحلول المناسبة.

تشمل خدماتنا في قضايا التركات والمواريث:

  • الترافع والتمثيل في دعاوى قسمة التركات والمطالبات المرتبطة بها.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالإرث والأنصبة الشرعية والإجراءات ذات الصلة.
  • دراسة التركة ومكوناتها وتحليل المركز القانوني للورثة والأطراف ذوي العلاقة.
  • إعداد صحائف الدعوى والمذكرات والردود والاعتراضات في منازعات التركات.
  • متابعة المطالبات المتعلقة بالإفصاح عن التركة، وقسمتها، وتسليم الأنصبة الشرعية.
  • الترافع في دعاوى محاسبة الوارث المتصرف في التركة أو من تولى إدارتها.
  • متابعة الطلبات والإجراءات غير التنازعية المرتبطة بالتركات والمواريث في الحالات التي تستوجب ذلك.

ونتولى التمثيل في عدد من قضايا التركات والمواريث، من أبرزها:

  • قضايا قسمة التركة العقارية.
  • قضايا قسمة التركة المالية.
  • دعاوى تسليم النصيب الشرعي من التركة.
  • دعاوى الإفصاح عن أموال التركة وموجوداتها.
  • دعاوى محاسبة الوارث أو من تولى التصرف في التركة.
  • المنازعات المتعلقة ببيع أعيان التركة وقسمة ثمنها.
  • الطلبات والإجراءات المرتبطة بالتركات التي تضم قاصرًا أو غائبًا أو مفقودًا أو وصية أو وقفًا.
  • بعض الطلبات غير التنازعية المرتبطة بحصر الورثة وإثبات الوفاة وبيان الأنصبة، وفق المسارات النظامية المعتمدة.

الجهة المختصة بنظر قضايا التركات والمواريث:
تختص محكمة الأحوال الشخصية في المملكة العربية السعودية بالنظر في الإرث وقسمة التركة، بما في ذلك ما يتعلق بالعقار إذا كان فيه نزاع، أو حصة وقف أو وصية، أو قاصر، أو غائب، كما تختص أيضًا بإثبات الوقف والوصية والوفاة وحصر الورثة والدعاوى الناشئة عن مسائل الأحوال الشخصية. ومع ذلك، فإن بعض الطلبات غير التنازعية قد تتم عبر المسارات الإجرائية أو الخدمية المعتمدة بحسب نوع الطلب وطبيعته.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن قضايا التركات والمواريث لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم دقيق للحقوق الشرعية، والإجراءات القضائية، وطبيعة النزاع بين الورثة، وما قد يترتب عليه من آثار مالية وأسرية. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب الشرعية والنظامية والعملية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في قضايا التركات والمواريث:
نعمل على دراسة التركة ووقائع النزاع والمستندات المرتبطة بها دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معها، سواء من خلال التسوية، أو الترافع، أو متابعة الطلبات والإجراءات المرتبطة بها، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

قضايا الأوقاف والوصايا

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في قضايا الأوقاف والوصايا، بما يهدف إلى حماية الحقوق، ومتابعة المنازعات والطلبات المرتبطة بها، وتقديم الدعم القانوني المهني وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.

وتُعد قضايا الأوقاف والوصايا من المسائل التي تتطلب دقة قانونية عالية؛ لما يرتبط بها من حقوق شرعية ونظامية، وما قد ينشأ عنها من منازعات تتعلق بإثبات الوقف أو الوصية، أو إبطالهما، أو إثبات الاستحقاق فيهما، أو تسليم الأنصبة والمستحقات، أو محاسبة الناظر أو عزله، أو متابعة الطلبات والإجراءات غير التنازعية المرتبطة بهما. ولذلك فإن التعامل معها يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي الجوانب الشرعية والنظامية والإجرائية معًا، بما يسهم في حفظ الحقوق والوصول إلى الحلول المناسبة.

تشمل خدماتنا في قضايا الأوقاف والوصايا:

  • الترافع والتمثيل في المنازعات المتعلقة بالأوقاف والوصايا.
  • تقديم الاستشارات القانونية المرتبطة بالوقف والوصية والاستحقاق فيهما.
  • دراسة الوقف أو الوصية والمستندات المرتبطة بهما وتحليل المركز القانوني للأطراف ذوي العلاقة.
  • إعداد صحائف الدعوى والمذكرات والردود والاعتراضات في قضايا الأوقاف والوصايا.
  • متابعة الدعاوى المتعلقة بإثبات الوقف أو الوصية أو إبطالهما.
  • الترافع في دعاوى الاستحقاق في الوقف أو الوصية وتسليم الأنصبة والمستحقات.
  • متابعة دعاوى محاسبة الناظر أو الوصي أو عزله متى قامت أسباب ذلك.
  • متابعة الطلبات والإجراءات غير التنازعية المرتبطة بالأوقاف والوصايا في الحالات التي تستوجب ذلك.

ونتولى التمثيل في عدد من قضايا الأوقاف والوصايا، من أبرزها:

  • دعاوى إثبات الوقف أو الوصية.
  • دعاوى إبطال الوقف أو الوصية.
  • دعاوى الاستحقاق في الوقف أو الوصية.
  • دعاوى تسليم المستحقات والأنصبة في الأوقاف والوصايا.
  • دعاوى محاسبة ناظر الوقف أو الوصي.
  • دعاوى عزل ناظر الوقف أو الوصي وتعيين من يحل محله وفق المقتضى الشرعي والنظامي.
  • الطلبات المتعلقة بإقامة ناظر على وقف أو وصية.
  • طلبات الإذن بالتصرف في أموال الوقف أو الوصية.
  • الطلبات المرتبطة بتعديل أو إضافة صكوك الأوقاف والوصايا في الحالات التي يجيزها النظام.

الجهة المختصة بنظر قضايا الأوقاف والوصايا:
تختص محكمة الأحوال الشخصية في المملكة العربية السعودية بالنظر في الأوقاف والوصايا وما يرتبط بها من دعاوى ومنازعات وطلبات، وذلك وفق الأنظمة والإجراءات ذات الصلة، مع مراعاة أن بعض الطلبات غير التنازعية قد تتم عبر المسارات الإجرائية أو الخدمية المعتمدة بحسب نوع الطلب وطبيعته.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن قضايا الأوقاف والوصايا لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم دقيق للأحكام الشرعية، والإجراءات القضائية، وطبيعة الحقوق والمراكز النظامية للأطراف ذوي العلاقة. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب الشرعية والنظامية والعملية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في قضايا الأوقاف والوصايا:
نعمل على دراسة الوقف أو الوصية ووقائع النزاع والمستندات المرتبطة بها دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معها، سواء من خلال الترافع، أو متابعة الطلبات والإجراءات المرتبطة بها، أو اتخاذ ما يلزم من خطوات نظامية لحفظ الحقوق، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

القضايا المرورية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في القضايا المرورية، بما يهدف إلى حماية الحقوق، ومتابعة المطالبات الناشئة عن الحوادث المرورية، ومعالجة المنازعات المرتبطة بها وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.

وتُعد القضايا المرورية من القضايا التي تتطلب فهمًا قانونيًا دقيقًا لوقائع الحادث، ونسب المسؤولية، والأضرار البشرية أو المادية الناتجة عنه، وما يرتبط بذلك من مطالبات بالتعويض أو الاعتراض على التقدير أو المطالبة بالحق الخاص. ولذلك فإن التعامل معها يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي الجوانب النظامية والعملية معًا، بما يسهم في حفظ الحقوق والوصول إلى الحلول المناسبة.

تشمل خدماتنا في القضايا المرورية:

  • الترافع والتمثيل في الدعاوى الناشئة عن الحوادث المرورية.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالقضايا المرورية والحقوق المترتبة عليها.
  • دراسة وقائع الحادث والتقارير والمستندات ذات الصلة وتحليل المركز القانوني للأطراف.
  • إعداد صحائف الدعوى والمذكرات والردود والاعتراضات في القضايا المرورية.
  • متابعة المطالبات المتعلقة بالتعويض عن الأضرار البشرية أو المادية الناشئة عن الحوادث المرورية.
  • الترافع في الاعتراضات المرتبطة بتقدير التلفيات أو نسبة المسؤولية أو ما يترتب على الحادث من مطالبات.
  • متابعة الطلبات والإجراءات القضائية المرتبطة بالقضايا المرورية.

ونتولى التمثيل في عدد من القضايا المرورية، من أبرزها:

  • المطالبة بأرش التلفيات الناتجة عن الحوادث المرورية.
  • المطالبة بالتعويض عن الأضرار الجسدية أو الإصابات الناتجة عن الحادث.
  • المطالبة بأجرة شحن المركبة والمصاريف المرتبطة بالحادث.
  • الاعتراض على تقدير التلفيات أو المطالبة بتعديله.
  • الاعتراض على نسبة المسؤولية في الحادث.
  • المطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بالمركبة أو بغيرها من الأموال.
  • المطالبة بالحق الخاص الناشئ عن الحوادث المرورية.
  • الطلبات والإجراءات القضائية المرتبطة بالقضايا المرورية.

الجهة المختصة بنظر القضايا المرورية:
تختص المحكمة العامة في المملكة العربية السعودية، ومن ضمنها الدوائر المرورية حيث وجدت، بالنظر في الدعاوى الناشئة عن الحوادث المرورية وما يرتبط بها من مطالبات، وذلك وفق الأنظمة والإجراءات ذات الصلة.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن القضايا المرورية لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى قراءة دقيقة لوقائع الحادث، وتقدير صحيح للأضرار، وفهم عملي للإجراءات والمطالبات المرتبطة به. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والعملية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في القضايا المرورية:
نعمل على دراسة الحادث ووقائعه والمستندات والتقارير المرتبطة به دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال المطالبة بالتعويض، أو الاعتراض على ما صدر بشأن الحادث، أو مباشرة الإجراءات القضائية اللازمة، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

القضايا الزكوية والضريبية والجمركية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في القضايا الزكوية والضريبية والجمركية، بما يهدف إلى حماية حقوق العملاء، ومعالجة المنازعات والاعتراضات بكفاءة، ومتابعة الإجراءات ذات الصلة وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة.

وتُعد القضايا الزكوية والضريبية والجمركية من القضايا التي تتطلب فهمًا قانونيًا وتنظيميًا دقيقًا؛ لما يرتبط بها من ربوط وتقديرات، وغرامات، واعتراضات، وطلبات استرداد، ومنازعات تنشأ عن تطبيق الأنظمة الزكوية والضريبية والجمركية واللوائح والقرارات والتعليمات الصادرة بناءً عليها. ولذلك فإن التعامل معها يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي الجوانب النظامية والإجرائية والمالية معًا، بما يسهم في حفظ الحقوق والوصول إلى الحلول المناسبة.

تشمل خدماتنا في القضايا الزكوية والضريبية والجمركية:

  • الترافع والتمثيل أمام اللجان المختصة في المنازعات الزكوية والضريبية والجمركية.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالالتزامات والاعتراضات والمطالبات الناشئة عن الأنظمة ذات الصلة.
  • دراسة القرارات والربوط والغرامات والإشعارات وتحليل المركز القانوني للعميل.
  • إعداد الاعتراضات والمذكرات والردود والطلبات في القضايا الزكوية والضريبية والجمركية.
  • متابعة المنازعات المتعلقة بالزكاة، وضريبة الدخل، وضريبة القيمة المضافة، وضريبة الاستقطاع، والضريبة الانتقائية، وضريبة التصرفات العقارية.
  • متابعة الاعتراضات على الغرامات والقرارات الجمركية وقرارات التحصيل والمخالفات ذات الصلة.
  • متابعة طلبات الاسترداد والإجراءات المرتبطة بها أمام الجهات المختصة.

ونتولى التمثيل في عدد من القضايا الزكوية والضريبية والجمركية، من أبرزها:

  • منازعات الزكاة والربوط التقديرية والحسابية.
  • منازعات ضريبة الدخل والربوط والغرامات المرتبطة بها.
  • منازعات ضريبة القيمة المضافة، بما في ذلك الإقرارات والغرامات وطلبات الاسترداد.
  • منازعات ضريبة الاستقطاع والضريبة الانتقائية.
  • منازعات ضريبة التصرفات العقارية.
  • الاعتراضات على القرارات الصادرة عن الجهات المختصة.
  • القضايا المتعلقة بالغرامات والمخالفات الجمركية.
  • الاعتراضات على قرارات التحصيل وإعادة التقدير في المسائل الجمركية.
  • الطلبات والإجراءات المرتبطة بالمنازعات الزكوية والضريبية والجمركية.

الجهة المختصة بنظر القضايا الزكوية والضريبية والجمركية:
تُنظر المنازعات والاعتراضات والمخالفات الزكوية والضريبية والجمركية في المملكة العربية السعودية أمام اللجان الزكوية والضريبية والجمركية بوصفها جهة قضائية مستقلة، وذلك وفق نوع النزاع وطبيعته والأنظمة والإجراءات المنظمة له. ففي الجانب الضريبي، تتولى لجنة الفصل في المخالفات والمنازعات الضريبية نظر المخالفات والمنازعات والاعتراضات الداخلة في اختصاصها، كما تتولى اللجنة الاستئنافية نظر الاعتراضات على القرارات الصادرة عنها. وفي الجانب الجمركي، تختص دوائر لجان الفصل الجمركية بنظر الجرائم والمخالفات والاعتراضات الجمركية، بينما تتولى اللجنة الجمركية الاستئنافية نظر الاعتراضات على القرارات الصادرة من دوائر الفصل الجمركية.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن القضايا الزكوية والضريبية والجمركية لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم دقيق للجوانب المالية والإجرائية وآثار القرارات والربوط والغرامات على الأفراد والمنشآت. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والعملية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في القضايا الزكوية والضريبية والجمركية:
نعمل على دراسة النزاع والقرارات والمستندات المرتبطة به دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال الاعتراض، أو الترافع، أو متابعة الطلبات والإجراءات ذات الصلة، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

المنازعات والمخالفات التأمينية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في المنازعات والمخالفات التأمينية، بما يهدف إلى حماية حقوق العملاء، ومعالجة النزاعات المرتبطة بعقود التأمين بكفاءة، ومتابعة الإجراءات والاعتراضات ذات الصلة وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة.

وتُعد المنازعات والمخالفات التأمينية من القضايا التي تتطلب فهمًا قانونيًا وتنظيميًا دقيقًا؛ لما يرتبط بها من حقوق وتعويضات وأقساط والتزامات تعاقدية وتنظيمية تنشأ عن تطبيق أحكام التأمين وما يتصل بها من لوائح وتعليمات. ولذلك فإن التعامل معها يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي الجوانب النظامية والإجرائية والمالية معًا، بما يسهم في حفظ الحقوق والوصول إلى الحلول المناسبة.

تشمل خدماتنا في المنازعات والمخالفات التأمينية:

  • الترافع والتمثيل في المنازعات الناشئة عن عقود التأمين.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بحقوق المؤمن لهم والمستفيدين وشركات التأمين.
  • دراسة وثائق التأمين والمطالبات والمراسلات والمستندات ذات الصلة وتحليل المركز القانوني للأطراف.
  • إعداد صحائف الدعوى والمذكرات والردود والاعتراضات في القضايا التأمينية.
  • متابعة المطالبات المتعلقة بالتعويضات التأمينية والأقساط والالتزامات الناشئة عن عقود التأمين.
  • الترافع في المنازعات الواقعة بين شركات التأمين وشركات إعادة التأمين أو الجهات والممارسين المرتبطين بالنشاط التأميني.
  • متابعة الإجراءات والطلبات والاستئنافات المرتبطة بالمنازعات والمخالفات التأمينية.

ونتولى التمثيل في عدد من المنازعات والمخالفات التأمينية، من أبرزها:

  • مطالبات التعويض الناشئة عن عقود التأمين.
  • المنازعات المتعلقة بالأقساط التأمينية.
  • منازعات تأمين المركبات ضد الغير والتأمين الشامل.
  • منازعات التأمين الطبي.
  • منازعات تأمين المسؤولية المهنية والمسؤولية المدنية.
  • منازعات التأمين الهندسي وتأمين الممتلكات والحريق.
  • منازعات التأمين البحري وتأمين النقل.
  • منازعات تأمين الحوادث الشخصية والسفر.
  • منازعات تأمين الأخطاء الطبية.
  • القضايا المرتبطة بمخالفات النشاط التأميني وما يتصل بها من إجراءات نظامية.

الجهة المختصة بنظر المنازعات والمخالفات التأمينية:
تُنظر المنازعات والمخالفات التأمينية في المملكة العربية السعودية أمام لجان الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية، وما يرتبط بها من درجات استئنافية وإجراءات نظامية، وذلك وفق الأنظمة واللوائح ذات الصلة.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن المنازعات والمخالفات التأمينية لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم دقيق للعلاقة التعاقدية، ووثائق التأمين، وحدود التغطية، وآثار القرارات والإجراءات على الأفراد والمنشآت. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والعملية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في المنازعات والمخالفات التأمينية:
نعمل على دراسة وثيقة التأمين ووقائع النزاع والمطالبات والمستندات المرتبطة بها دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معها، سواء من خلال المطالبة، أو الاعتراض، أو الترافع، أو متابعة الاستئناف عند الاقتضاء، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

منازعات الأوراق المالية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في منازعات الأوراق المالية، بما يهدف إلى حماية حقوق العملاء، ومعالجة النزاعات المرتبطة بالتعاملات والأوراق المالية بكفاءة، ومتابعة الإجراءات والاعتراضات ذات الصلة وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة.

وتُعد منازعات الأوراق المالية من القضايا التي تتطلب فهمًا قانونيًا وماليًا دقيقًا؛ لما يرتبط بها من تعاملات استثمارية، وأوامر تداول، ومحافظ استثمارية، واكتتابات، وصفقات، وتعويضات، ومخالفات قد تنشأ عن تطبيق أحكام نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية والقرارات والتعليمات ذات الصلة. ولذلك فإن التعامل معها يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي الجوانب النظامية والإجرائية والمالية معًا، بما يسهم في حفظ الحقوق والوصول إلى الحلول المناسبة.

تشمل خدماتنا في منازعات الأوراق المالية:

  • الترافع والتمثيل في المنازعات الناشئة عن تطبيق أحكام نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالتعاملات في الأوراق المالية والحقوق المترتبة عليها.
  • دراسة الوقائع والقرارات والمستندات والعقود والمراسلات ذات الصلة وتحليل المركز القانوني للأطراف.
  • إعداد الشكاوى وصحف الدعوى والمذكرات والردود والاعتراضات في منازعات الأوراق المالية.
  • متابعة المطالبات المتعلقة بالتعويضات الناشئة عن مخالفات نظام السوق المالية أو الإخلال بالالتزامات المرتبطة بالتعاملات الاستثمارية.
  • الترافع في المنازعات المدنية والإدارية والجزائية الداخلة في نطاق سوق الأوراق المالية.
  • متابعة الاستئنافات والإجراءات المرتبطة بقرارات جهات الفصل المختصة.

ونتولى التمثيل في عدد من منازعات الأوراق المالية، من أبرزها:

  • المنازعات المتعلقة بتنفيذ صفقات الأوراق المالية.
  • المنازعات الناشئة عن تداول الأسهم بيعًا وشراءً.
  • المطالبات المتعلقة بالاكتتابات وزيادة رأس المال وتخصيص الأسهم.
  • المنازعات المرتبطة بالمحافظ الاستثمارية ووحدات الصناديق.
  • المطالبات بالتعويض عن الأضرار الناتجة عن مخالفة نظام السوق المالية.
  • المنازعات الناشئة عن حجز المحافظ أو الأوراق المالية أو اختفائها أو التأخر في تنفيذ الأوامر.
  • المنازعات المتعلقة بالتصرف في الأوراق المالية دون إذن أو بالمخالفة للأنظمة.
  • القضايا المرتبطة بالاحتيال أو التلاعب أو المخالفات النظامية في السوق المالية.
  • الاعتراضات على القرارات والإجراءات الصادرة عن الجهات ذات العلاقة في نطاق السوق المالية.

الجهة المختصة بنظر منازعات الأوراق المالية:
تُنظر منازعات الأوراق المالية في المملكة العربية السعودية أمام لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية، كما تُنظر الاعتراضات على قراراتها أمام لجنة الاستئناف في منازعات الأوراق المالية، وذلك وفق الأنظمة والإجراءات ذات الصلة.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن منازعات الأوراق المالية لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم دقيق لطبيعة التعاملات المالية والاستثمارية، وآثار القرارات والإجراءات على الأفراد والمنشآت، وطبيعة السوق وما يرتبط به من مراكز قانونية ومالية معقدة. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والعملية والمالية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في منازعات الأوراق المالية:
نعمل على دراسة النزاع ووقائعه والمستندات والقرارات المرتبطة به دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال تقديم الشكوى، أو رفع الدعوى، أو الاعتراض، أو متابعة الاستئناف عند الاقتضاء، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

المنازعات المصرفية والتمويلية والائتمانية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في المنازعات المصرفية والتمويلية والائتمانية، بما يهدف إلى حماية حقوق العملاء، ومعالجة النزاعات المرتبطة بالعمليات المصرفية والتمويلية والبيانات الائتمانية بكفاءة، ومتابعة الإجراءات والاعتراضات ذات الصلة وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة.

وتُعد المنازعات المصرفية والتمويلية والائتمانية من القضايا التي تتطلب فهمًا قانونيًا وماليًا دقيقًا؛ لما يرتبط بها من حسابات مصرفية، وتمويلات شخصية واستهلاكية، وبطاقات ائتمانية، وإيجار تمويلي، وعقود تمويل، وسجلات ومعلومات ائتمانية، وما قد ينشأ عن ذلك من اعتراضات أو مطالبات أو تعويضات أو منازعات تنظيمية. ولذلك فإن التعامل معها يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي الجوانب النظامية والإجرائية والمالية معًا، بما يسهم في حفظ الحقوق والوصول إلى الحلول المناسبة.

تشمل خدماتنا في المنازعات المصرفية والتمويلية والائتمانية:

  • الترافع والتمثيل في المنازعات المصرفية والتمويلية والائتمانية أمام الجهات واللجان المختصة.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالعقود المصرفية والتمويلية والالتزامات الناشئة عنها.
  • دراسة العقود والعمليات والمراسلات والمستندات ذات الصلة وتحليل المركز القانوني للأطراف.
  • إعداد صحائف الدعوى والمذكرات والردود والاعتراضات في المنازعات المصرفية والتمويلية والائتمانية.
  • متابعة المطالبات المتعلقة بالحسابات البنكية، والبطاقات الائتمانية، والتمويل الشخصي، والإيجار التمويلي، والسجلات الائتمانية.
  • الترافع في الاعتراضات المرتبطة بالحسم، والرسوم، والعمولات، والسداد المبكر، وجدولة المديونية، والتأخير في تنفيذ الالتزامات.
  • متابعة الطلبات والاستئنافات والإجراءات ذات الصلة أمام الجهات المختصة.

ونتولى التمثيل في عدد من المنازعات المصرفية والتمويلية والائتمانية، من أبرزها:

  • المنازعات المتعلقة بالحسابات الجارية والتحويلات والعمليات المصرفية.
  • المنازعات المتعلقة بعمليات الصراف الآلي والإيداع والسحب والتحويل.
  • منازعات البطاقات الائتمانية والاعتراض على العمليات أو المديونيات المرتبطة بها.
  • منازعات التمويل الشخصي والاستهلاكي، بما في ذلك السداد المبكر، والرسوم، والعمولات، وجدولة المديونية.
  • منازعات الإيجار التمويلي، وبخاصة ما يتعلق بالمركبات والالتزامات الناشئة عنه.
  • منازعات التمويل العقاري والتمويلات المرتبطة به في حدود الاختصاص النظامي.
  • المنازعات المتعلقة بالسجلات والمعلومات الائتمانية وآثارها على العملاء.
  • المطالبات بالتعويض عن الأضرار الناتجة عن العمليات أو الإجراءات المصرفية أو التمويلية أو الائتمانية.
  • الاعتراضات على القرارات والإجراءات الصادرة عن الجهات المختصة في هذا المجال.

الجهة المختصة بنظر المنازعات المصرفية والتمويلية والائتمانية:
تُنظر المنازعات المصرفية والتمويلية والائتمانية في المملكة العربية السعودية أمام الجهات واللجان المختصة، وذلك بحسب نوع النزاع وطبيعته والأنظمة المنظمة له، وما يرتبط به من درجات وإجراءات نظامية.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن المنازعات المصرفية والتمويلية والائتمانية لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم دقيق لطبيعة العلاقة التعاقدية، والآثار المالية المترتبة على العمليات والقرارات، والإجراءات المنظمة لهذا النوع من المنازعات. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والعملية والمالية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في المنازعات المصرفية والتمويلية والائتمانية:
نعمل على دراسة النزاع ووقائعه والعقود والمستندات والقرارات المرتبطة به دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال تقديم المطالبة، أو الاعتراض، أو الترافع، أو متابعة الاستئناف عند الاقتضاء، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

خدمات التوثيق

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات التوثيق من خلال موثق مرخص وفقًا لأحكام نظام التوثيق، بما يهدف إلى توثيق التصرفات والعقود والإقرارات وإثبات الحقوق على وجه يصح الاحتجاج به نظامًا، وبما يحقق للعميل السرعة والموثوقية والمرونة في إنجاز الخدمة.

وتُعد خدمات التوثيق من الخدمات القانونية المهمة للأفراد والمنشآت؛ لما توفره من وسيلة نظامية لإثبات الحقوق والتصرفات والعلاقات التعاقدية، وذلك من خلال إجراءات موثقة تتم وفق الأطر النظامية المعتمدة، بما يضمن سلامة الإجراءات ودقة التوثيق وحجية المحررات الصادرة في حدود الاختصاص النظامي.

الفئة المستفيدة من خدمات التوثيق:

  • الأفراد
  • المقيمون
  • المؤسسات
  • الشركات

تشمل خدماتنا في التوثيق:

  • إفراغ صكوك الملكية العقارية.
  • إصدار الوكالات وفسخها.
  • توثيق الرهن وفكه وتعديله.
  • توثيق عقود تأسيس الشركات وملاحق التعديل وقرارات ذوي الصلاحية فيها.
  • توثيق محاضر الجمعيات العمومية للشركات.
  • توثيق التصرفات والعقود الواقعة على العلامات التجارية وبراءات الاختراع وحقوق المؤلف.
  • توثيق العقود الواقعة على المال المنقول.
  • توثيق إقرار الكفالة الحضورية والغرمية.
  • توثيق الإقرار بالمبالغ المالية والمنقولات وتسلمها والتنازل عنها.

آلية تقديم الخدمة:
تُقدم خدمة التوثيق وفق الإجراءات النظامية المعتمدة، وبما يتناسب مع طبيعة الإجراء المطلوب، سواء داخل المقر أو في الموقع الذي تستدعيه طبيعة الخدمة، وذلك في الحالات التي يجيزها النظام ووفق الترتيبات المنظمة لذلك.

أوقات تقديم الخدمة:
تتوفر خدمات التوثيق وفق مواعيد يتم تنسيقها بما يحقق مرونة أكبر للعميل، مع مراعاة طبيعة الإجراء ومتطلباته النظامية.

لماذا ثقة؟
لأننا نحرص على تقديم خدمة توثيق موثوقة وسريعة ومرنة، من خلال موثق مرخص، وبما يضمن سلامة الإجراءات ودقة التوثيق وراحة العميل في إنجاز معاملاته وفق المتطلبات النظامية المعتمدة.

لطلب خدمة التوثيق، يرجى التواصل معنا عبر القنوات المخصصة في الموقع.

القضايا الإدارية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في القضايا الإدارية، بما يهدف إلى حماية الحقوق، ومباشرة التظلمات والطعون والمطالبات الإدارية بكفاءة، ومتابعة الإجراءات ذات الصلة وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة.

وتُعد القضايا الإدارية من القضايا التي تتطلب فهمًا قانونيًا دقيقًا لطبيعة القرارات الإدارية، وإجراءات التظلم والطعن، والعلاقة بين الأفراد أو المنشآت والجهات الإدارية، وما قد ينشأ عن ذلك من دعاوى إلغاء أو تعويض أو منازعات تعاقدية أو حقوق وظيفية. ولذلك فإن التعامل معها يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي الجوانب النظامية والإجرائية والعملية معًا، بما يسهم في حفظ الحقوق والوصول إلى الحلول المناسبة. وتختص المحاكم الإدارية في ديوان المظالم بالنظر في عدد من الدعاوى، من أبرزها دعاوى الحقوق الوظيفية، ودعاوى إلغاء القرارات الإدارية النهائية، ودعاوى التعويض عن قرارات أو أعمال جهة الإدارة، والدعاوى المتعلقة بالعقود التي تكون جهة الإدارة طرفًا فيها، والدعاوى التأديبية، والمنازعات الإدارية الأخرى.

تشمل خدماتنا في القضايا الإدارية:

  • الترافع والتمثيل أمام المحاكم الإدارية في مختلف المنازعات الإدارية.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالقرارات الإدارية والحقوق الوظيفية والعقود الإدارية.
  • دراسة القرارات والإجراءات والمستندات ذات الصلة وتحليل المركز القانوني للعميل.
  • إعداد صحائف الدعوى والمذكرات والردود والاعتراضات في القضايا الإدارية.
  • متابعة دعاوى إلغاء القرارات الإدارية النهائية والطعن عليها.
  • متابعة دعاوى التعويض الناشئة عن قرارات أو أعمال الجهات الإدارية.
  • الترافع في الدعاوى المتعلقة بالعقود الإدارية والحقوق الوظيفية والتأديبية.
  • متابعة الإجراءات والطلبات والاستئنافات والاعتراضات المرتبطة بالقضايا الإدارية.

ونتولى التمثيل في عدد من القضايا الإدارية، من أبرزها:

  • دعاوى إلغاء القرارات الإدارية النهائية.
  • دعاوى التعويض عن الأضرار الناتجة عن قرارات أو أعمال جهة الإدارة.
  • القضايا المتعلقة بالحقوق الوظيفية لموظفي الجهات الحكومية والجهات العامة.
  • الدعاوى المتعلقة بالعقود التي تكون جهة الإدارة طرفًا فيها.
  • الدعاوى التأديبية وما يرتبط بها من إجراءات واعتراضات.
  • المنازعات المتعلقة بامتناع الجهة الإدارية عن اتخاذ قرار كان يجب عليها اتخاذه.
  • الاعتراضات والاستئنافات الإدارية أمام الجهات القضائية المختصة.
  • المنازعات الإدارية الأخرى الداخلة في اختصاص ديوان المظالم. اختصاص المحكمة الإدارية العليا يتركز في الاعتراضات على أحكام محاكم الاستئناف الإدارية في حالات محددة نظامًا، بينما تنظر محاكم الاستئناف الإدارية الأحكام القابلة للاستئناف الصادرة من المحاكم الإدارية.

الجهة المختصة بنظر القضايا الإدارية:
يُعد ديوان المظالم هيئة قضاء إداري مستقلة، وتتكون محاكمه من المحكمة الإدارية العليا ومحاكم الاستئناف الإدارية والمحاكم الإدارية، وتباشر اختصاصاتها وفق نظام ديوان المظالم ونظام المرافعات أمامه. وتُعد المحاكم الإدارية جهة الاختصاص الأصلية في نظر معظم القضايا الإدارية، بحسب نوع الدعوى وطبيعتها والإجراءات النظامية المنظمة لها.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن القضايا الإدارية لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم دقيق لطبيعة القرار الإداري، وآثاره على المركز القانوني للعميل، والإجراءات النظامية الواجبة في الطعن أو المطالبة أو التظلم. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والعملية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في القضايا الإدارية:
نعمل على دراسة النزاع ووقائعه والقرارات والمستندات المرتبطة به دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال التظلم، أو رفع الدعوى، أو المطالبة بالتعويض، أو متابعة الاستئناف والاعتراض عند الاقتضاء، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

الملكية الفكرية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في مجال الملكية الفكرية، كما تقدم خدمات تسجيل ومتابعة طلبات حقوق الملكية الفكرية بصفتها من الجهات المرخصة لمزاولة أنشطة الملكية الفكرية نيابة عن الغير كوكيل أمام الهيئة السعودية للملكية الفكرية، وذلك من خلال ماجد عبدالعزيز عويد الرويلي بصفته ممثل شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية، وفق الترخيص الصادر في هذا الشأن. ويشمل هذا الترخيص أنشطة تسجيل ومتابعة طلبات العلامات التجارية، وبراءات الاختراع، وحقوق المؤلف، والنماذج الصناعية، والأصناف النباتية، والدارات المتكاملة.

وتعد الملكية الفكرية من المجالات القانونية المهمة التي تشمل عددًا من الحقوق، من أبرزها: العلامات التجارية، وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وبراءات الاختراع، والتصاميم الصناعية، والأصناف النباتية، والتصميمات التخطيطية للدارات المتكاملة. وتكتسب هذه الحقوق أهمية خاصة لارتباطها بحماية الأصول غير الملموسة، وصون المصالح التجارية والإبداعية، وتنظيم استغلالها، وتعزيز قيمتها القانونية والاقتصادية.

وتتطلب قضايا الملكية الفكرية فهمًا قانونيًا وتجاريًا دقيقًا؛ لما يرتبط بها من حماية للحقوق، وتنظيم لاستغلالها، ومعالجة لما قد يقع عليها من تعدٍّ أو نزاع، سواء في مرحلة التسجيل، أو الاعتراض، أو الاستغلال، أو الإنفاذ. ولذلك فإن التعامل معها يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي الجوانب النظامية والإجرائية والتجارية معًا، بما يسهم في حماية الحقوق، وتقليل المخاطر، وتعزيز القيمة القانونية والتجارية للأصول الفكرية.

تشمل خدماتنا في الملكية الفكرية:

  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية وحمايتها واستثمارها.
  • تسجيل ومتابعة طلبات العلامات التجارية وبراءات الاختراع وحقوق المؤلف والنماذج الصناعية والأصناف النباتية والدارات المتكاملة أمام الهيئة السعودية للملكية الفكرية، بصفتنا من الجهات المرخصة في هذا المجال.
  • الترافع والتمثيل في المنازعات المرتبطة بالملكية الفكرية أمام الجهات المختصة.
  • دراسة الحقوق الفكرية والمستندات والعقود ذات الصلة وتحليل المركز القانوني للأطراف.
  • إعداد المذكرات والاعتراضات والردود والطلبات في القضايا والإجراءات المرتبطة بالملكية الفكرية.
  • متابعة الإجراءات المتعلقة بتسجيل ونقل واستغلال الحقوق الفكرية وما يتصل بها من تصرفات.
  • تقديم الدعم القانوني في حالات التعدي على الحقوق الفكرية والمطالبة بالحماية والتعويض.
  • متابعة النزاعات المرتبطة بالعلامات التجارية وحقوق المؤلف وبراءات الاختراع وغيرها من عناصر الملكية الفكرية.

ونتولى التمثيل والعمل في عدد من مسائل وقضايا الملكية الفكرية، من أبرزها:

  • العلامات التجارية وتسجيلها والاعتراض عليها والتصرفات الواقعة عليها.
  • حقوق المؤلف والحقوق المجاورة وحماية المصنفات الإبداعية.
  • براءات الاختراع وما يرتبط بها من حماية واستغلال ومنازعات.
  • التصاميم الصناعية والتعديات الواقعة عليها.
  • التصميمات التخطيطية للدارات المتكاملة.
  • الأصناف النباتية وحقوق الحماية المرتبطة بها.
  • المطالبات المتعلقة بالتعدي على الحقوق الفكرية.
  • المنازعات الناشئة عن استغلال الحقوق الفكرية أو التصرف فيها.
  • المطالبات بالتعويض عن الأضرار الناتجة عن الاعتداء على الملكية الفكرية.

ماذا تشمل خدمتنا في الملكية الفكرية؟

نعمل في هذا المجال على:

  • دراسة الحق الفكري محل الحماية وطبيعته النظامية.
  • مراجعة المستندات والوثائق والبيانات المتعلقة بالحق الفكري.
  • تحديد المسار القانوني الأنسب، سواء من خلال التسجيل أو الاعتراض أو الحماية أو الترافع.
  • صياغة الطلبات والمذكرات والاعتراضات والإجراءات المرتبطة بالحق الفكري.
  • متابعة الجوانب النظامية والتنظيمية المتعلقة بحماية الحق أو استغلاله أو نقله.
  • تقديم المعالجة القانونية المناسبة في حال التعدي أو النزاع أو الإخلال بالحق.

الجهة المختصة بنظر قضايا الملكية الفكرية:

تُنظر مسائل ومنازعات الملكية الفكرية في المملكة العربية السعودية أمام اللجان والجهات والمحاكم المختصة بحسب نوع الحق محل الحماية وطبيعة النزاع أو الطلب، وذلك وفق الأنظمة واللوائح ذات الصلة. وتشمل الخدمات والإجراءات المرتبطة بذلك -بحسب نوع الحق- التظلم على العلامات التجارية، وشكاوى انتهاك حق المؤلف، والنظر في دعاوى براءات الاختراع، والدعاوى والطعون المتعلقة بوثائق الحماية للتصميمات التخطيطية للدارات المتكاملة، والأصناف النباتية، والنماذج الصناعية، إلى جانب بعض الوسائل البديلة لتسوية النزاع مثل المصالحة. أما الأمانة العامة للجان الفصل في منازعات الملكية الفكرية فتتولى الجوانب التنظيمية والإجرائية الداعمة لأعمال تلك اللجان والخدمات المرتبطة بها، كما تتيح الهيئة خدمة البحث في القرارات النهائية الصادرة عن لجان الفصل.

لماذا ثقة؟

لأننا نؤمن أن قضايا الملكية الفكرية لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم دقيق لطبيعة الأصول الفكرية، والقيمة التجارية المرتبطة بها، وآثار التعدي أو النزاع على أصحاب الحقوق والمنشآت. كما أن تقديم هذه الخدمة لدينا يستند إلى صفة مهنية مرخصة في مزاولة أنشطة الملكية الفكرية نيابة عن الغير كوكيل أمام الهيئة السعودية للملكية الفكرية، بما يعزز من موثوقية الخدمة واتساع نطاقها من المنازعات والاستشارات إلى تسجيل ومتابعة الطلبات أيضًا.

لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والتجارية والعملية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في قضايا الملكية الفكرية:

نعمل على دراسة الحق الفكري محل الحماية ووقائع النزاع والمستندات المرتبطة به دراسة دقيقة، ثم نحدد المسار القانوني الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال التسجيل، أو المتابعة، أو الاعتراض، أو الترافع، أو المطالبة بالحماية والتعويض، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل الإجراء أو القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

الإفلاس وإعادة التنظيم المالي

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في قضايا الإفلاس وإعادة التنظيم المالي، بما يهدف إلى حماية الحقوق، وتنظيم الأوضاع المالية للمدين، ومعالجة النزاعات والإجراءات المرتبطة بالإفلاس بكفاءة، وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة. ويهدف نظام الإفلاس في السعودية إلى تمكين المدين من تنظيم أوضاعه المالية ومعاودة نشاطه، مع مراعاة حقوق الدائنين، وتعظيم قيمة الأصول، وتحقيق التوزيع العادل، وتعزيز الثقة في سوق الائتمان والتعاملات المالية.

وتُعد قضايا الإفلاس من القضايا التي تتطلب فهمًا قانونيًا وماليًا دقيقًا؛ لما يرتبط بها من اضطراب الأوضاع المالية، وإعادة هيكلة الالتزامات، وإدارة المطالبات، وحصر الأصول، والتصفية، وتعليق المطالبات، وحقوق الدائنين والمدينين، وما قد ينشأ عن ذلك من منازعات وإجراءات قضائية متخصصة. وقد حدد النظام سبعة إجراءات رئيسية هي: التسوية الوقائية، وإعادة التنظيم المالي، والتصفية، والتصفية الإدارية، والتسوية الوقائية لصغار المدينين، وإعادة التنظيم المالي لصغار المدينين، والتصفية لصغار المدينين. كما يعد المدين صغيرًا إذا لم يتجاوز إجمالي ديونه عند افتتاح الإجراء 2,000,000 ريال سعودي، ويبلغ الحد الأدنى لقيمة الدين الذي يخول الدائن طلب افتتاح إجراء التصفية أو التصفية لصغار المدينين 50,000 ريال سعودي.

تشمل خدماتنا في قضايا الإفلاس وإعادة التنظيم المالي:

  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بإجراءات الإفلاس وآثارها على المدين والدائنين.
  • الترافع والتمثيل أمام المحكمة التجارية في طلبات افتتاح إجراءات الإفلاس وما يرتبط بها.
  • دراسة الوضع المالي والقانوني للمدين أو الدائن وتحليل المسار النظامي الأنسب.
  • إعداد الطلبات والمذكرات والاعتراضات والردود في القضايا المرتبطة بإجراءات الإفلاس.
  • متابعة إجراءات التسوية الوقائية وإعادة التنظيم المالي والتصفية والتصفية الإدارية.
  • تمثيل الدائنين في تقديم المطالبات والاعتراض على القرارات والإجراءات ذات الصلة.
  • تمثيل المدينين في طلبات الافتتاح والاعتراضات ومتابعة تنفيذ الخطط والإجراءات النظامية.
  • متابعة المسائل المرتبطة بالأمناء، ولجنة الدائنين، وتعليق المطالبات، وحصر الأصول، وتوزيع الحصيلة.

ونتولى التمثيل في عدد من مسائل وقضايا الإفلاس، من أبرزها:

  • طلبات افتتاح إجراءات التسوية الوقائية.
  • طلبات افتتاح إجراءات إعادة التنظيم المالي.
  • طلبات افتتاح إجراءات التصفية والتصفية الإدارية.
  • إجراءات الإفلاس الخاصة بصغار المدينين.
  • المطالبات المقدمة من الدائنين واعتراضاتهم على الإدراج أو الرفض أو التوزيع.
  • الاعتراضات على القرارات والإجراءات الصادرة عن الأمين أو لجنة الإفلاس أو المدين، بحسب نوع الإجراء.
  • المنازعات المتعلقة بحصر أصول التفليسة والتصرفات السابقة على افتتاح الإجراء.
  • المنازعات المتعلقة بتنفيذ خطة التسوية الوقائية أو إعادة التنظيم المالي وتعديلها أو إنهائها.
  • الطلبات التحفظية والتنفيذ على الضمانات والأصول في حدود ما يجيزه النظام.

الجهة المختصة بنظر قضايا الإفلاس وإجراءاته:
تختص المحكمة التجارية في المملكة العربية السعودية بنظر الطلبات والإجراءات المتعلقة بنظام الإفلاس، ويجري تقديم طلبات افتتاح الإجراءات عبر بوابة القضاء التجاري التابعة لوزارة العدل. كما تنظر المحكمة في افتتاح الإجراء أو رفضه أو تأجيل الجلسة خلال مدة لا تزيد على أربعين يومًا من تاريخ قيد الطلب، وفق ما تقضي به أحكام النظام والإجراءات المنظمة له.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن قضايا الإفلاس وإعادة التنظيم المالي لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم دقيق للأبعاد المالية والتجارية والإجرائية للنزاع، وآثاره على المدين والدائنين والنشاط الاقتصادي. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والعملية والمالية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في قضايا الإفلاس وإعادة التنظيم المالي:
نعمل على دراسة الوضع المالي والقانوني ووقائع النزاع والمستندات المرتبطة به دراسة دقيقة، ثم تحديد الإجراء الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال طلب افتتاح الإجراء، أو تقديم المطالبات، أو الاعتراض على القرارات، أو متابعة تنفيذ الخطة أو إجراءات التصفية، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل الملف بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

قضايا الأخطاء الطبية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في قضايا الأخطاء الطبية، بما يهدف إلى حماية الحقوق، ومتابعة المطالبات الناشئة عن الأخطاء المهنية الصحية، ومعالجة النزاعات والإجراءات المرتبطة بها وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة. ويعد الخطأ المهني الصحي كل خطأ مهني يصدر من الممارس الصحي ويترتب عليه ضرر للمريض، ومن صوره: الخطأ في العلاج أو نقص المتابعة، والجهل الفني، والتقصير في الرقابة والإشراف، وعدم استشارة من تستدعي حالة المريض الاستعانة به، وغيرها من الحالات التي حددها النظام.

وتُعد قضايا الأخطاء الطبية من القضايا التي تتطلب فهمًا قانونيًا ومهنيًا دقيقًا؛ لما يرتبط بها من مسؤولية مهنية، وأضرار جسدية أو نفسية أو مالية، وتعويضات، وحق خاص، وما قد يترتب على الواقعة من إجراءات نظامية وقضائية متعددة. كما أن نظام مزاولة المهن الصحية يقرر بطلان كل شرط يتضمن إعفاء الممارس الصحي من المسؤولية أو الحد منها، ويُلزم بالتعويض عن الخطأ المهني الصحي متى ترتب عليه ضرر. كذلك يوجب التأمين التعاوني ضد الأخطاء المهنية الطبية على جميع الأطباء وأطباء الأسنان العاملين في المؤسسات الصحية العامة والخاصة، مع ضمان المنشآت لسداد التعويضات المحكوم بها إذا لم تكفِ التغطية أو لم توجد.

تشمل خدماتنا في قضايا الأخطاء الطبية:

  • الترافع والتمثيل في الدعاوى الناشئة عن الأخطاء المهنية الصحية.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالمسؤولية الطبية والحق الخاص والتعويضات.
  • دراسة الملف الطبي والتقارير والمستندات ذات الصلة وتحليل المركز القانوني للأطراف.
  • إعداد صحائف الدعوى والمذكرات والردود والاعتراضات في قضايا الأخطاء الطبية.
  • متابعة المطالبات المتعلقة بالتعويض عن الأضرار الناتجة عن الخطأ الطبي.
  • الترافع في القضايا المرتبطة بالوفاة أو تلف الأعضاء أو فقد المنافع الناتجة عن الخطأ المهني الصحي.
  • متابعة الإجراءات السابقة على الإحالة القضائية وما يرتبط بها من محاولات التسوية والتقارير الفنية.
  • متابعة الاستئناف والاعتراض على الأحكام والقرارات ذات الصلة.

ونتولى التمثيل في عدد من قضايا الأخطاء الطبية، من أبرزها:

  • الأخطاء في العلاج أو نقص المتابعة.
  • الأخطاء الناتجة عن الجهل الفني أو مخالفة الأصول المهنية المستقرة.
  • القضايا المتعلقة بالتقصير في الرقابة والإشراف داخل المنشآت الصحية.
  • القضايا الناتجة عن استخدام أجهزة أو وسائل طبية دون علم كافٍ أو دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
  • القضايا المتعلقة بعدم استشارة المختصين عند الحاجة الطبية لذلك.
  • المطالبات بالتعويض عن الأضرار الجسدية أو النفسية أو المالية الناتجة عن الخطأ الطبي.
  • المطالبات بالدية أو الأرش أو التعويض في الحالات التي يجيزها النظام.
  • القضايا المتعلقة بمسؤولية المنشآت الصحية الخاصة عن الأخطاء المهنية الصحية.

الجهة المختصة بنظر قضايا الأخطاء الطبية:
تُنظر قضايا الأخطاء الطبية في المملكة العربية السعودية أمام الدوائر القضائية المختصة بالأخطاء الطبية في القضاء العام. وقد أعلنت وزارة العدل مباشرة هذه الدوائر أعمالها في المحكمة العامة بالرياض، مع وجود دوائر استئنافية مختصة لنظر الاعتراضات على الأحكام والقرارات الصادرة فيها. كما أوضحت الوزارة في أحدث بياناتها أن هذه الدوائر باشرت النظر في آلاف القضايا المتعلقة بالأخطاء الطبية.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن قضايا الأخطاء الطبية لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم دقيق لطبيعة الممارسة الصحية، والوثائق الطبية، والتقارير الفنية، وأثر الخطأ على المريض وذويه، والإجراءات المنظمة للمطالبة بالحق الخاص والتعويض. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والعملية والإنسانية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في قضايا الأخطاء الطبية:
نعمل على دراسة الواقعة والملف الطبي والتقارير والمستندات المرتبطة بها دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معها، سواء من خلال تقديم المطالبة، أو متابعة الشكوى، أو الترافع أمام الجهة القضائية المختصة، أو متابعة الاستئناف والاعتراض عند الاقتضاء، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

القضايا الإعلامية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في القضايا الإعلامية، بما يهدف إلى حماية الحقوق، ومعالجة المنازعات والمخالفات المرتبطة بالأنشطة الإعلامية، ومتابعة التظلمات والإجراءات ذات الصلة وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة.

وتُعد القضايا الإعلامية من القضايا التي تتطلب فهمًا قانونيًا وتنظيميًا دقيقًا؛ لما يرتبط بها من تراخيص، ومحتوى إعلامي، والتزامات مهنية، ومخالفات نشر أو بث، وقرارات تنظيمية صادرة عن الجهة المختصة، وما قد ينشأ عن ذلك من جزاءات أو تظلمات أو منازعات. ويهدف نظام الإعلام المرئي والمسموع إلى تنظيم هذا النشاط داخل المملكة وتطويره، مع العمل على أن يكون محتواه متسقًا مع السياسة الإعلامية للمملكة.

تشمل خدماتنا في القضايا الإعلامية:

  • الترافع والتمثيل في المنازعات والمخالفات الإعلامية أمام الجهات واللجان المختصة.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالأنشطة الإعلامية والالتزامات النظامية المرتبطة بها.
  • دراسة القرارات والمخالفات والمستندات ذات الصلة وتحليل المركز القانوني للعميل.
  • إعداد صحائف الدعوى والمذكرات والردود والتظلمات في القضايا الإعلامية.
  • متابعة التظلمات على القرارات الصادرة من الجهة المختصة أو اللجان الابتدائية.
  • الترافع في القضايا المرتبطة بمخالفات النشر والإعلام المرئي والمسموع.
  • متابعة الاعتراضات والإجراءات الاستئنافية ذات الصلة.

ونتولى التمثيل في عدد من القضايا الإعلامية، من أبرزها:

  • مخالفات نظام المطبوعات والنشر.
  • مخالفات نظام الإعلام المرئي والمسموع.
  • التظلمات على القرارات الصادرة من الهيئة العامة لتنظيم الإعلام.
  • التظلمات على قرارات اللجان الابتدائية.
  • القضايا المرتبطة بإيقاف البث أو تعليق الترخيص أو الجزاءات النظامية.
  • المنازعات المرتبطة بالمحتوى الإعلامي والالتزامات التنظيمية ذات الصلة.
  • القضايا المتعلقة بممارسة النشاط الإعلامي دون ترخيص أو بالمخالفة لشروط الترخيص.

الجهة المختصة بنظر القضايا الإعلامية:
تتولى إدارة النظر في المخالفات في الهيئة العامة لتنظيم الإعلام النظر في بعض مخالفات أحكام نظام الإعلام المرئي والمسموع وإيقاع الغرامات الداخلة في اختصاصها، كما تختص اللجان الابتدائية واللجنة الاستئنافية بالنظر في المخالفات والتظلمات والاعتراضات وفق ما تقضي به الأنظمة ذات الصلة. وتتيح الهيئة خدمة إلكترونية لتقديم صحيفة دعوى في هذه المنازعات.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن القضايا الإعلامية لا تتطلب المعرفة النظامية فحسب، بل تحتاج كذلك إلى فهم دقيق لطبيعة النشاط الإعلامي، وحدود المسؤولية، وآثار القرارات التنظيمية على الأفراد والمنشآت، والإجراءات الواجبة في التظلم والاعتراض والدفاع. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول مدروسة تراعي الجوانب النظامية والمهنية والعملية معًا، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في القضايا الإعلامية:
نعمل على دراسة الواقعة والقرار أو المخالفة والمستندات المرتبطة بها دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار القانوني الأنسب للتعامل معها، سواء من خلال التظلم، أو رفع الدعوى، أو الاعتراض، أو متابعة الاستئناف عند الاقتضاء، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل القضية بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

صياغة ومراجعة العقود

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات صياغة ومراجعة العقود والاتفاقيات بمختلف أنواعها، بما يهدف إلى بناء علاقات تعاقدية واضحة وآمنة، وحماية الحقوق، وتقليل المخاطر، ومعالجة الثغرات النظامية قبل نشوء النزاع، وذلك وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة وأفضل الممارسات القانونية.

وتُعد صياغة العقود ومراجعتها من الخدمات القانونية الجوهرية في المعاملات التجارية والمدنية والإدارية؛ إذ لا يقتصر دور العقد على إثبات الاتفاق بين الأطراف، بل يمتد إلى تنظيم الحقوق والالتزامات، وتحديد المسؤوليات، ومعالجة حالات الإخلال، وتوزيع المخاطر، ووضع آليات واضحة للتنفيذ والإنهاء وتسوية المنازعات. ولذلك فإن إعداد العقد أو مراجعته يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تضمن وضوح الصياغة وسلامة المعنى وقوة الأثر النظامي.

تشمل خدماتنا في صياغة ومراجعة العقود:

  • صياغة العقود والاتفاقيات على أسس قانونية واضحة ومحكمة.
  • مراجعة العقود القائمة واكتشاف الثغرات والمخاطر القانونية فيها.
  • إعادة هيكلة البنود التعاقدية بما يحقق التوازن بين الحقوق والالتزامات.
  • إعداد الشروط الخاصة بالمدفوعات، والضمانات، والتعويضات، والجزاءات، والإنهاء.
  • صياغة بنود تسوية المنازعات والاختصاص القضائي والتحكيم عند الحاجة.
  • مراجعة العقود من الناحية النظامية واللغوية والتجارية.
  • إعداد العقود والاتفاقيات باللغتين العربية والإنجليزية بحسب طبيعة العلاقة التعاقدية.

ونتولى العمل على عدد من العقود والاتفاقيات، من أبرزها:

  • العقود التجارية.
  • العقود المدنية.
  • العقود الإدارية.
  • عقود التوريد والمقاولات والخدمات.
  • عقود الشراكة والاستثمار.
  • عقود العمل والاستشارات.
  • عقود نقل واستغلال الملكية الفكرية.
  • اتفاقيات السرية وعدم الإفصاح.
  • مذكرات التفاهم والاتفاقيات التمهيدية.
  • العقود المحلية والدولية.

ماذا تشمل مراجعة العقد؟
نعمل عند مراجعة العقد على التحقق من عدد من الجوانب الأساسية، من أهمها:

  • سلامة أركان العقد وصحة بيانات الأطراف وأهليتهم وصفاتهم.
  • وضوح محل العقد والالتزامات والحقوق المتبادلة.
  • دقة المصطلحات والصياغة وخلوها من الغموض أو التعارض.
  • تنظيم مدة العقد، والتجديد، والإنهاء، والإشعارات.
  • وجود الضمانات والجزاءات والتعويضات وآليات السداد والتنفيذ.
  • تحديد الجهة المختصة بنظر النزاع أو آلية حله.
  • توافق العقد مع الشريعة الإسلامية والأنظمة المعمول بها في المملكة.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن قوة العقد لا تكمن في كثرة بنوده، بل في دقة صياغته، ووضوح مقصده، وسلامة بنائه القانوني. لذلك نحرص على تقديم صياغة احترافية ومراجعة دقيقة تراعي طبيعة النشاط، وتوقعات الأطراف، والمخاطر المحتملة، بما يحد من النزاعات المستقبلية ويمنح العميل حماية تعاقدية أقوى.

آلية عملنا في صياغة ومراجعة العقود:
نعمل على دراسة طبيعة العلاقة التعاقدية، وفهم أهداف الأطراف، ومراجعة المستندات والاتفاقات الأولية ذات الصلة، ثم إعداد العقد أو مراجعته وصياغته بصورة قانونية دقيقة وواضحة، مع بيان الملاحظات الجوهرية والمخاطر المحتملة والمعالجات المقترحة، بما يضمن خروج العقد في صورة مهنية متماسكة وقابلة للتنفيذ.

تحصيل الديون

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات تحصيل الديون والمطالبات المالية، بما يهدف إلى حماية حقوق الدائنين، واسترداد المستحقات المالية، ومعالجة حالات التأخر أو المماطلة في السداد وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.

وتُعد خدمة تحصيل الديون من الخدمات القانونية المهمة للأفراد والشركات والمؤسسات؛ لما يترتب على تعثر السداد أو تأخره من آثار مالية وتشغيلية قد تؤثر على التدفقات النقدية واستقرار الأعمال والعلاقات التعاقدية. ولذلك فإن التعامل مع المطالبات المالية يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تبدأ بتقييم الوضع النظامي للدين، وتحديد المسار الأنسب للتحصيل، واتخاذ الإجراءات المناسبة بما يحفظ الحق ويحد من المخاطر.

تشمل خدماتنا في تحصيل الديون:

  • دراسة المطالبة المالية والمستندات المؤيدة لها وتقييم المركز القانوني للدائن.
  • التفاوض والتواصل مع المدين بهدف الوصول إلى تسوية ودية تحفظ الحقوق.
  • إعداد الإنذارات والمطالبات الرسمية ومتابعة إجراءات المطالبة.
  • رفع الدعاوى القضائية المتعلقة بالمطالبات المالية أمام الجهة المختصة.
  • متابعة إجراءات التنفيذ على السندات التنفيذية والأحكام النهائية.
  • تمثيل العملاء في المنازعات المتعلقة بالمديونيات المتنازع عليها.
  • متابعة المطالبات التجارية والشيكات المرتجعة والالتزامات المالية الناشئة عن العقود.

ونتولى المتابعة في عدد من أعمال تحصيل الديون، من أبرزها:

  • تحصيل الديون التجارية.
  • تحصيل المبالغ المستحقة بموجب العقود والاتفاقيات.
  • تحصيل الشيكات المرتجعة.
  • تحصيل الدفعات المتأخرة والمتنازع عليها.
  • المطالبات المالية بين الأفراد أو الشركات أو المؤسسات.
  • تحصيل المستحقات المرتبطة بالتوريد أو الخدمات أو المقاولات.
  • متابعة المطالبات المالية أمام القضاء والتنفيذ.
  • العمل على تسوية المديونيات المتعثرة بالطرق النظامية المناسبة.

آلية عملنا في تحصيل الديون:
نعمل أولًا على دراسة الدين والمستندات المرتبطة به وتحديد قابلية المطالبة به نظامًا، ثم نبدأ -بحسب الحالة- بخيار التفاوض والتسوية الودية مع المدين، فإن لم يتحقق السداد أو الحل المناسب، ننتقل إلى المطالبة القضائية واتباع الإجراءات النظامية اللازمة حتى صدور الحكم أو مباشرة التنفيذ، بحسب طبيعة المطالبة والمستندات المتوافرة.

الجهات المختصة بحسب طبيعة المطالبة:
تختلف الجهة المختصة بنظر دعاوى تحصيل الديون باختلاف طبيعة الدين والعلاقة التي نشأ عنها؛ فقد تنظرها المحكمة العامة أو المحكمة التجارية أو المحكمة العمالية أو محكمة التنفيذ، وذلك بحسب نوع المطالبة ومستندها والصفة النظامية للأطراف.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن تحصيل الديون لا يقتصر على المطالبة بالمبلغ فحسب، بل يتطلب اختيار المسار النظامي الأنسب، والتعامل باحتراف مع المدين، وصياغة المطالبة بشكل قانوني صحيح، ومتابعة الإجراءات بكفاءة حتى استرداد الحق. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وحلول عملية تراعي مصلحة العميل وتحفظ حقوقه بأفضل صورة ممكنة.

الفئات التي نخدمها في تحصيل الديون:

  • الأفراد
  • الشركات
  • المؤسسات
  • التجار
  • مقدمو الخدمات
  • المنشآت التجارية والمهنية
التحكيم

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في مجال التحكيم، بما يهدف إلى إدارة المنازعات وتسويتها بكفاءة ومرونة، وحماية الحقوق، ومتابعة الإجراءات التحكيمية وما يرتبط بها من طلبات قضائية وتنفيذية، وفق أحكام نظام التحكيم السعودي والأنظمة والإجراءات ذات الصلة. ويُعد التحكيم وسيلة نظامية لفض المنازعات التي يتفق الأطراف على إحالتها إلى محكم أو هيئة تحكيم بدلًا من حسمها ابتداءً أمام القضاء، سواء ورد الاتفاق في صورة شرط تحكيم ضمن عقد، أو في صورة مشارطة تحكيم مستقلة.

ويتميز التحكيم بما يتيحه من مرونة في الإجراءات، وخصوصية في إدارة النزاع، وإمكان اختيار المحكمين، واللغة، ومكان التحكيم، والقواعد الإجرائية الواجبة التطبيق، بحسب ما يتفق عليه الأطراف، ما لم يخالف ذلك أحكام الشريعة الإسلامية أو النظام العام في المملكة. كما تسري أحكام النظام على كل تحكيم يجري في المملكة، وعلى التحكيم التجاري الدولي الذي يجرى في الخارج إذا اتفق طرفاه على إخضاعه لأحكام النظام، مع استثناء المنازعات المتعلقة بالأحوال الشخصية والمسائل التي لا يجوز فيها الصلح.

تشمل خدماتنا في التحكيم:

  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة باتفاقات وشروط التحكيم.
  • صياغة ومراجعة بنود التحكيم في العقود والاتفاقيات.
  • تمثيل الأطراف في إجراءات التحكيم أمام هيئات التحكيم المختلفة.
  • إعداد طلبات التحكيم والمذكرات والدفوع والردود والمستندات ذات الصلة.
  • تمثيل العملاء في المسائل المرتبطة بتشكيل هيئة التحكيم واختيار المحكمين وردهم وعزلهم عند الاقتضاء.
  • متابعة الطلبات القضائية المساندة لإجراءات التحكيم، بما في ذلك الأوامر الوقتية والإجراءات التحفظية.
  • رفع دعاوى بطلان حكم التحكيم ومتابعة طلبات تنفيذ أحكام التحكيم.
  • تمثيل العملاء في منازعات أتعاب المحكم وتعويضه في الحالات التي يجيزها النظام.
  • تمثيل العملاء في التحكيم المحلي والدولي بحسب طبيعة النزاع والعلاقة القانونية.

ونتولى التمثيل في عدد من مسائل ودعاوى التحكيم، من أبرزها:

  • بطلان حكم التحكيم.
  • الأمر بتنفيذ حكم التحكيم.
  • إيداع حكم التحكيم.
  • إيداع أمر التحكيم الوقتي أو التحفظي.
  • الأوامر الوقتية والإجراءات التحفظية المرتبطة بالتحكيم.
  • الطلبات القضائية لإجراءات التحكيم.
  • أتعاب المحكم وتعويضه.
  • منازعات التحكيم في الدعاوى التجارية.
  • منازعات التحكيم في الدعاوى العامة.
  • منازعات التحكيم في الدعاوى العمالية.

وهذه الصياغات العملية تتوافق مع المسارات القضائية والإجرائية المتداولة في السعودية، حيث تظهر دعاوى التحكيم في التطبيق القضائي ضمن طلبات مثل بطلان التحكيم، والأمر بالتنفيذ، والإيداع، والطلبات الوقتية والتحفظية، وأتعاب المحكم، بحسب طبيعة النزاع الأصلي وجهة الاختصاص. كما تظهر أحكام قضائية منشورة لطلبات تنفيذ أحكام التحكيم ولدعاوى البطلان أمام القضاء المختص.

أنواع التحكيم التي نتابعها بحسب طبيعة النزاع:

أولًا: التحكيم التجاري
وهو المتعلق بالمنازعات التجارية التي يوجد بشأنها اتفاق تحكيم، وما يرتبط بها من دعاوى بطلان، وأوامر تنفيذ، وإيداع أحكام التحكيم، والطلبات القضائية المساندة، والأوامر الوقتية والإجراءات التحفظية، ومنازعات أتعاب المحكم وتعويضه.

ثانيًا: التحكيم العام
وهو المتعلق بالمنازعات التي يكون أصلها من اختصاص المحكمة العامة عند وجود اتفاق صحيح على التحكيم، ويشمل كذلك دعاوى البطلان والتنفيذ والإيداع والطلبات القضائية المرتبطة بإجراءات التحكيم.

ثالثًا: التحكيم العمالي
وهو المتعلق بالمنازعات الناشئة عن العقود العمالية عند وجود اتفاق على التحكيم، وما يتفرع عنه من بطلان وتنفيذ وإيداع وطلبات وقتية وتحفظية وأتعاب وتعويضات المحكم.

رابعًا: المنازعات التي تكون جهة إدارية طرفًا فيها
نتولى كذلك التمثيل في المنازعات التي تكون جهة إدارية أو حكومية طرفًا فيها، متى كان اللجوء إلى التحكيم جائزًا نظامًا ومستوفيًا للموافقات أو المتطلبات النظامية الواجبة. فالنظام لا يجيز للجهات الحكومية الاتفاق على التحكيم إلا بعد موافقة رئيس مجلس الوزراء، ما لم يوجد نص نظامي خاص يجيز ذلك.

الجهة المختصة بنظر المسائل المرتبطة بالتحكيم:

تختلف الجهة القضائية المختصة بالمسائل المرتبطة بالتحكيم بحسب طبيعة النزاع الأصلي؛ إذ يقرر نظام التحكيم أن الاختصاص بدعوى بطلان حكم التحكيم، وبالمسائل التي يحيلها النظام إلى المحكمة، ينعقد لـ محكمة الاستئناف المختصة أصلًا بنظر النزاع. وإذا كان التحكيم تجاريًا دوليًا، سواء جرى في المملكة أو خارجها، فيكون الاختصاص لمحكمة الاستئناف المختصة أصلًا بنظر النزاع في مدينة الرياض، ما لم يتفق الطرفان على محكمة استئناف أخرى في المملكة. كما يصدر أمر تنفيذ حكم التحكيم من المحكمة المختصة أو من تندبه بعد التحقق من المتطلبات النظامية اللازمة لذلك.

لماذا ثقة؟

لأننا نؤمن أن التحكيم لا يتطلب الإلمام بالنظام فحسب، بل يحتاج كذلك إلى فهم دقيق لطبيعة النزاع، وصياغة اتفاق التحكيم، وآثار الإجراءات الوقتية، ومتطلبات التنفيذ والبطلان، وآلية إدارة النزاع أمام هيئة التحكيم والجهات القضائية المختصة. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، وصياغة مدروسة للطلبات والدفوع والمذكرات، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه في جميع مراحل النزاع التحكيمي.

آلية عملنا في قضايا التحكيم:

نعمل على دراسة اتفاق التحكيم، وطبيعة النزاع، والعقود والمستندات المرتبطة به دراسة دقيقة، ثم تحديد المسار الأنسب للتعامل معه، سواء من خلال تفعيل شرط التحكيم، أو مباشرة إجراءاته، أو الترافع أمام هيئة التحكيم، أو تقديم الطلبات القضائية المساندة، أو متابعة التنفيذ أو البطلان بعد صدور الحكم، بما يضمن إدارة الملف بكفاءة ووضوح.

تأسيس الشركات

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات تأسيس الشركات وصياغة وتنظيم هياكلها القانونية، بما يهدف إلى تمكين العملاء من بدء أعمالهم على أسس نظامية سليمة، واختيار الشكل القانوني المناسب، واستكمال إجراءات التأسيس والتسجيل لدى الجهات المختصة وفق أحكام نظام الشركات السعودي.

ويُعد تأسيس الشركات من الخطوات الجوهرية في بناء أي مشروع تجاري؛ إذ لا يقتصر على استكمال المتطلبات الشكلية فحسب، بل يشمل اختيار الكيان القانوني الملائم، وتنظيم العلاقة بين الشركاء، وإعداد الوثائق التأسيسية، وتحديد الصلاحيات والالتزامات، بما يضمن سلامة التأسيس من الناحية النظامية ويهيئ المنشأة لممارسة نشاطها بصورة صحيحة ومنظمة.

تشمل خدماتنا في تأسيس الشركات:

  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة باختيار الشكل النظامي المناسب للشركة.
  • دراسة طبيعة النشاط المقترح وتحديد المتطلبات النظامية المرتبطة به.
  • إعداد وصياغة عقود التأسيس والأنظمة الأساسية واللوائح والقرارات ذات الصلة.
  • متابعة إجراءات تأسيس الشركات وتسجيلها لدى الجهات المختصة.
  • تقديم الدعم القانوني في هيكلة العلاقة بين الشركاء وتحديد الحقوق والالتزامات والصلاحيات.
  • مراجعة وتعديل وثائق الشركة التأسيسية بحسب متطلبات النشاط أو التوسع أو التغيير.
  • متابعة ما يلزم من إجراءات نظامية لبدء النشاط بعد التأسيس.

ونتولى التمثيل والمتابعة في عدد من أعمال تأسيس الشركات، من أبرزها:

  • تأسيس الشركة ذات المسؤولية المحدودة.
  • تأسيس شركة المساهمة.
  • تأسيس شركة المساهمة المبسطة.
  • تأسيس شركة التضامن.
  • تأسيس شركة التوصية البسيطة.
  • إعداد قرارات الشركاء والجمعيات ومحاضرها.
  • تعديل عقود التأسيس والأنظمة الأساسية.
  • إضافة الشركاء أو خروجهم ونقل الحصص أو الملكية.
  • إعادة هيكلة الشركات ودمجها وتحويلها وتصفيتها.

ما الذي نقدمه قبل التأسيس؟
نعمل ابتداءً على دراسة النشاط المقترح، وتحديد الشكل القانوني الأنسب، ومراجعة الاسم التجاري، وتحليل احتياجات الشركاء أو المؤسسين، ثم إعداد الوثائق النظامية المطلوبة واستكمال إجراءات التأسيس بما يتوافق مع طبيعة المشروع ومتطلبات الجهات المعنية.

الجهة المختصة والإطار النظامي:
يتم تأسيس الشركات في المملكة العربية السعودية وفق نظام الشركات السعودي وما يتصل به من أنظمة ولوائح وإجراءات تنظيمية، مع استكمال ما يلزم من متطلبات لدى وزارة التجارة والجهات ذات العلاقة بحسب نوع الشركة وطبيعة النشاط.

لماذا ثقة؟
لأننا نؤمن أن تأسيس الشركة لا يبدأ بإصدار السجل فقط، بل يبدأ من بناء قانوني صحيح يراعي طبيعة النشاط، ويضبط العلاقة بين الشركاء، ويحد من المخاطر المستقبلية، ويمنح المشروع أساسًا نظاميًا متينًا للنمو والاستقرار. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وصياغة احترافية، ومتابعة منهجية لكافة إجراءات التأسيس، بما يحقق مصلحة العميل ويدعم انطلاق مشروعه بثقة.

آلية عملنا في تأسيس الشركات:
نعمل على دراسة احتياج العميل وطبيعة النشاط والشكل القانوني المناسب، ثم إعداد الوثائق النظامية اللازمة، ومراجعتها وصياغتها، ومتابعة إجراءات التأسيس والتسجيل والتعديلات ذات الصلة، بما يضمن اكتمال التأسيس على نحو نظامي سليم.

الترافع والتمثيل القانوني

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل القانوني للأفراد والشركات والمؤسسات، وتمتد خدماتها -بحسب التعاقد وطبيعة التكليف- إلى تمثيل الجهات الحكومية والإدارية، بما يهدف إلى حماية الحقوق، ومباشرة الدعاوى والمطالبات، والدفاع عن مصالح العملاء أمام الجهات القضائية والإدارية واللجان المختصة، وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.

ويُعد الترافع والتمثيل القانوني من الخدمات الأساسية التي يحتاج إليها الأفراد والمنشآت عند نشوء النزاعات أو المطالبات أو عند الحاجة إلى مباشرة الإجراءات النظامية أمام الجهات المختصة. ولا يقتصر دور التمثيل القانوني على الحضور في الجلسات فحسب، بل يشمل دراسة النزاع، وتحليل الوقائع والمستندات، وتقدير الموقف القانوني، وصياغة الطلبات والمذكرات والدفوع، واختيار المسار الإجرائي الأنسب، ومتابعة القضية في مختلف مراحلها حتى الوصول إلى النتيجة النظامية المناسبة.

تشمل خدماتنا في الترافع والتمثيل القانوني:

  • الترافع والتمثيل أمام المحاكم بمختلف درجاتها واختصاصاتها.
  • التمثيل أمام الجهات الإدارية واللجان والجهات القضائية وشبه القضائية المختصة.
  • إعداد صحائف الدعوى واللوائح والمذكرات والدفوع والاعتراضات.
  • دراسة الوقائع والمستندات وتحليل المركز القانوني للعميل.
  • مباشرة المطالبات والردود والدفوع في مختلف أنواع المنازعات.
  • متابعة الجلسات والإجراءات القضائية وما يرتبط بها من طلبات.
  • تمثيل العملاء في مراحل الاستئناف والاعتراض وطلب النقض حيث يجيز النظام.
  • متابعة الإجراءات التنفيذية المرتبطة بالأحكام والقرارات والسندات التنفيذية.
  • تمثيل العملاء في المناقصات والمنافسات والتكليفات القانونية التي تتضمن الترافع أو الدفاع أو مباشرة المطالبات النظامية.

ونتولى التمثيل القانوني في عدد من المجالات والمنازعات، من أبرزها:

  • القضايا التجارية.
  • القضايا العمالية.
  • القضايا الإدارية.
  • القضايا العقارية.
  • قضايا الأحوال الشخصية.
  • قضايا التنفيذ ومنازعاته.
  • قضايا التركات والمواريث.
  • قضايا الأوقاف والوصايا.
  • القضايا الزكوية والضريبية والجمركية.
  • المنازعات المصرفية والتمويلية والائتمانية.
  • قضايا الأخطاء الطبية.
  • القضايا الإعلامية.
  • منازعات الأوراق المالية.
  • منازعات الملكية الفكرية.
  • دعاوى التحكيم والمسائل القضائية المرتبطة به.

الجهات التي نمثل عملاءنا أمامها:

نتولى التمثيل أمام الجهات المختصة بحسب نوع النزاع وطبيعته، ويشمل ذلك:

  • المحاكم العامة.
  • المحاكم التجارية.
  • المحاكم العمالية.
  • محاكم الأحوال الشخصية.
  • المحاكم الإدارية.
  • محاكم التنفيذ.
  • محاكم الاستئناف.
  • اللجان القضائية وشبه القضائية والجهات المختصة ذات العلاقة.
  • الجهات الإدارية والتنظيمية التي تستلزم الأنظمة أو العقود أو المنافسات المنظمة التعامل معها أو الترافع أمامها أو مباشرة الطلبات لديها.

ماذا يشمل عملنا في التمثيل القانوني؟

نعمل على إدارة الملف القانوني منذ بدايته وحتى مراحله المتقدمة، ويشمل ذلك:

  • فهم النزاع وأبعاده القانونية والإجرائية.
  • تقييم فرص المطالبة أو الدفاع وتحديد الخيارات المتاحة.
  • إعداد الاستراتيجية القانونية المناسبة.
  • تمثيل العميل في المفاوضات السابقة على التقاضي عند الحاجة.
  • مباشرة الدعوى أو الرد عليها ومتابعتها أمام الجهة المختصة.
  • متابعة الأحكام والاعتراضات والتنفيذ وما يتصل بها من إجراءات.

لماذا ثقة؟

لأننا نؤمن أن الترافع والتمثيل القانوني لا يتوقف عند المعرفة بالنصوص النظامية، بل يتطلب كذلك حسن التقدير، ودقة الإعداد، وقوة الصياغة، وفهم الإجراءات، والقدرة على إدارة النزاع بما يخدم مصلحة العميل. لذلك نحرص على تقديم تمثيل مهني فعّال، ومعالجة قانونية دقيقة، ومتابعة مستمرة لكافة مراحل القضية، بما يحفظ الحقوق ويدعم الموقف القانوني للعميل.

آلية عملنا في الترافع والتمثيل القانوني:

نعمل على دراسة القضية ووقائعها والمستندات المرتبطة بها دراسة دقيقة، ثم نحدد المسار القانوني الأنسب للتعامل معها، سواء من خلال التسوية، أو رفع الدعوى، أو الدفاع فيها، أو الاعتراض على الأحكام والقرارات، أو متابعة التنفيذ، مع تمثيل مهني مستمر أمام الجهة المختصة حتى اكتمال الإجراء أو انتهاء النزاع.

الامتياز التجاري

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الاستشارات والترافع والتمثيل القانوني في مجال الامتياز التجاري، كما تمتد خدماتها إلى الوساطة في الامتياز التجاري، بما يهدف إلى تنظيم العلاقة بين مانح الامتياز وصاحب الامتياز، وحماية الحقوق، وصياغة الهياكل التعاقدية بصورة سليمة، ودعم فرص الامتياز التجاري من الناحية القانونية والتنظيمية، ومعالجة المنازعات والإجراءات المرتبطة بها وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة. كما ترتبط هذه الخدمة بخبرة وتأهيل مهني ذي صلة في مجال وساطة الامتياز التجاري.

ويُعد الامتياز التجاري من النماذج التعاقدية المهمة في بيئة الأعمال؛ إذ يقوم على منح مانح الامتياز لصاحب الامتياز الحق في ممارسة أعمال الامتياز لحسابه الخاص، ارتباطًا بالعلامة التجارية أو الاسم التجاري، وما يتصل بذلك من نقل الخبرات الفنية والمعرفة التشغيلية وتحديد نموذج العمل. ونظرًا لما يرتبه هذا النوع من العقود من آثار قانونية وتجارية وتشغيلية ممتدة، فإن التعامل معه يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي الجوانب النظامية والتعاقدية والتنظيمية معًا.

تشمل خدماتنا في الامتياز التجاري:

  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالامتياز التجاري وهيكلة العلاقة بين أطرافه.
  • صياغة ومراجعة اتفاقيات الامتياز التجاري وفق المتطلبات النظامية.
  • إعداد ومراجعة وثائق الإفصاح والمتطلبات السابقة للتعاقد.
  • تقديم الدعم القانوني في قيد اتفاقيات الامتياز والإجراءات المرتبطة بها.
  • مراجعة حقوق والتزامات مانح الامتياز وصاحب الامتياز وصياغتها بصورة واضحة ومتوازنة.
  • إعداد البنود المتعلقة بالنطاق الجغرافي، والمدة، والمقابل المالي، والتدريب، والتشغيل، وحقوق الملكية الفكرية.
  • تقديم الدعم القانوني في مسائل التنازل، والتجديد، والتمديد، والإنهاء، والتعويض.
  • الترافع والتمثيل في المنازعات الناشئة عن اتفاقيات الامتياز التجاري وما يرتبط بها من مطالبات أو إجراءات.
  • تقديم خدمات الوساطة في الامتياز التجاري بما يدعم الربط بين الأطراف المهتمة بفرص الامتياز التجاري، ويساعد على تيسير مراحل التفاوض الأولية وفهم نموذج الامتياز والجوانب القانونية والتنظيمية المرتبطة به.

ونتولى العمل في عدد من مسائل الامتياز التجاري، من أبرزها:

  • إعداد اتفاقيات الامتياز التجاري المحلية والدولية.
  • مراجعة التزامات مانح الامتياز وصاحب الامتياز.
  • مسائل القيد والإفصاح السابقة على التعاقد.
  • تنظيم استخدام العلامة التجارية وحقوق الملكية الفكرية المرتبطة بالامتياز.
  • منازعات التوريد والتشغيل والتدريب والدعم الفني.
  • منازعات التنازل عن الامتياز أو تغيير السيطرة على صاحب الامتياز.
  • مسائل تجديد اتفاقية الامتياز أو تمديدها.
  • إنهاء اتفاقية الامتياز وآثاره القانونية.
  • المطالبات بالتعويض الناشئة عن الإخلال باتفاقية الامتياز أو أحكام النظام.
  • تسوية المنازعات المرتبطة بالامتياز التجاري قضائيًا أو بوسائل بديلة مثل التحكيم والوساطة.
  • دعم الجهات والأفراد الراغبين في الدخول في مشاريع الامتياز التجاري من خلال الوساطة وفهم الأطر القانونية والتشغيلية الأولية.

ماذا تشمل خدمتنا في الامتياز التجاري؟

نعمل في هذا المجال على:

  • دراسة نموذج الامتياز المقترح وطبيعة النشاط.
  • مراجعة الجوانب النظامية السابقة على منح الامتياز.
  • صياغة أو مراجعة اتفاقية الامتياز وبنودها الجوهرية.
  • تنظيم العلاقة التعاقدية بين الطرفين بصورة واضحة وعملية.
  • معالجة المخاطر القانونية المحتملة قبل التوقيع أو أثناء التنفيذ.
  • متابعة الإشكالات النظامية والمنازعات التي قد تنشأ خلال مدة الاتفاقية أو عند انتهائها.
  • دعم فرص الامتياز التجاري من خلال الوساطة المهنية المرتبطة بهذا النشاط.

القطاعات التي يمكن أن تشملها خدماتنا في الامتياز التجاري:

تغطي خدماتنا في هذا المجال طيفًا واسعًا من قطاعات الامتياز التجاري، ومنها على سبيل المثال:

  • التجزئة
  • الرعاية الصحية
  • الأغذية والمطاعم
  • التعليم والتدريب والتوظيف
  • الخدمات
  • السيارات
  • خدمات الأعمال
  • منتجات وخدمات الأطفال
  • التنظيف والصيانة
  • الخدمات المالية
  • الصحة والعناية الشخصية واللياقة البدنية
  • امتياز العمل
  • المنتجات والخدمات المنزلية
  • الإنترنت والتكنولوجيا
  • الرياضة والترفيه
  • السفر والرحلات البحرية والفنادق
    وهذه القطاعات تتسق مع نطاق التركيز المهني المرتبط بخدمة الوساطة في الامتياز التجاري.

الجهة المختصة بحسب طبيعة الإجراء أو النزاع:

تتعدد الجهات المختصة في مسائل الامتياز التجاري بحسب طبيعة الإجراء أو النزاع؛ فقد يرتبط الأمر بإجراءات القيد والتسجيل وما يتصل بها من متطلبات تنظيمية، أو بنزاع تعاقدي أو مطالبة بالتعويض أو بإنهاء الاتفاقية أو تفسيرها، كما قد تُحل المنازعات الناشئة عن اتفاقية الامتياز بوسائل بديلة مثل التحكيم والوساطة متى اتفق الأطراف على ذلك.

لماذا ثقة؟

لأننا نؤمن أن الامتياز التجاري لا يقوم على مجرد استخدام اسم تجاري أو علامة معروفة، بل على بناء قانوني وتعاقدي متماسك يحكم العلاقة بين الأطراف، ويحدد الحقوق والالتزامات والمخاطر والآثار التشغيلية والمالية بوضوح. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وصياغة احترافية، وتمثيل مهني فعّال، إلى جانب دعم مهني في الوساطة في الامتياز التجاري، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم استقرار العلاقة التعاقدية وفرص نجاح المشروع. كما تعزز هذه الخدمة صفة مهنية مرتبطة بوساطة الامتياز التجاري وشهادة إعداد متخصصة في هذا المجال.

آلية عملنا في الامتياز التجاري:

نعمل على دراسة النشاط ونموذج الامتياز والوثائق المرتبطة به دراسة دقيقة، ثم نحدد الاحتياج القانوني المناسب، سواء من خلال إعداد وثائق الإفصاح، أو صياغة الاتفاقية، أو مراجعتها، أو معالجة الإشكالات الناشئة عنها، أو تمثيل العميل في التفاوض أو النزاع أو إجراءات المطالبة، أو تقديم الدعم المرتبط بالوساطة في الامتياز التجاري، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل الملف بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

حوكمة الشركات

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات حوكمة الشركات، بما يهدف إلى تنظيم العلاقة بين الشركاء أو المساهمين، وتعزيز كفاءة الإدارة والإشراف، ورفع مستوى الشفافية والمساءلة، وبناء أطر قانونية وتنظيمية تدعم استقرار المنشأة وتساعدها على اتخاذ القرار وفق أسس مؤسسية سليمة، وذلك بما يتوافق مع الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة.

وتُعد حوكمة الشركات من الركائز الأساسية في بناء الكيانات المؤسسية وإدارتها على نحو منظم وفعّال؛ إذ لا تقتصر على الجانب الإداري فحسب، بل تشمل تنظيم الصلاحيات، وتوزيع المسؤوليات، وضبط العلاقة بين الإدارة التنفيذية ومجلس الإدارة والشركاء أو المساهمين، ووضع السياسات والضوابط التي تحد من التعارض والمخاطر وتعزز الالتزام والرقابة الداخلية. ولذلك فإن التعامل مع الحوكمة يحتاج إلى معالجة قانونية دقيقة تراعي طبيعة الكيان، وهيكله التنظيمي، ومتطلباته النظامية والتشغيلية.

تشمل خدماتنا في حوكمة الشركات:

  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة ببناء وتطوير أطر الحوكمة داخل الشركات.
  • إعداد ومراجعة لوائح الحوكمة والسياسات التنظيمية الداخلية.
  • تنظيم صلاحيات مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية واللجان المنبثقة عنه.
  • إعداد أو مراجعة سياسات تعارض المصالح والإفصاح والسرية والشفافية.
  • صياغة وتنظيم لوائح عمل اللجان، مثل لجنة المراجعة أو اللجان الأخرى بحسب طبيعة الكيان.
  • مراجعة الهياكل التنظيمية والقرارات الداخلية من منظور الحوكمة.
  • تنظيم العلاقة بين الشركاء أو المساهمين بما ينسجم مع متطلبات الحوكمة المؤسسية.
  • دعم الشركات في مواءمة ممارساتها الداخلية مع الأنظمة واللوائح ذات الصلة.

ونتولى العمل في عدد من مسائل حوكمة الشركات، من أبرزها:

  • إعداد لوائح الحوكمة الداخلية.
  • إعداد سياسات الإفصاح وتعارض المصالح.
  • تنظيم الصلاحيات وآليات اتخاذ القرار.
  • إعداد مواثيق عمل مجلس الإدارة واللجان التابعة له.
  • تنظيم العلاقة بين الشركاء أو المساهمين وأجهزة الإدارة.
  • مراجعة القرارات واللوائح الداخلية لضمان اتساقها مع متطلبات الحوكمة.
  • تقديم الدعم القانوني في بناء منظومة رقابة داخلية واضحة من الناحية النظامية.
  • المساهمة في تطوير بيئة مؤسسية أكثر انضباطًا وشفافية واستقرارًا.

ماذا تشمل حوكمة الشركات؟

نعمل في هذا المجال على بناء أو مراجعة الإطار التنظيمي الداخلي للشركة أو المنشأة، بما يشمل:

  • وضوح الأدوار والمسؤوليات.
  • تنظيم الصلاحيات ومستويات الاعتماد.
  • صياغة السياسات واللوائح الداخلية.
  • تعزيز الشفافية والإفصاح.
  • الحد من تعارض المصالح.
  • دعم الرقابة الداخلية واتخاذ القرار المؤسسي.
  • مواءمة الممارسات الداخلية مع الأنظمة ذات العلاقة.

لماذا ثقة؟

لأننا نؤمن أن الحوكمة الفعالة لا تتحقق بمجرد وجود لوائح مكتوبة، بل تقوم على بناء قانوني وتنظيمي متماسك يعكس طبيعة الكيان واحتياجاته الفعلية، ويحقق التوازن بين الإدارة والرقابة والالتزام. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وصياغة احترافية، وحلول مؤسسية مدروسة تساعد عملاءنا على بناء بيئة حوكمة واضحة وعملية ومستقرة.

آلية عملنا في حوكمة الشركات:

نعمل على دراسة طبيعة الكيان وهيكله التنظيمي، ومراجعة الوثائق والسياسات القائمة، وتحديد الفجوات أو الاحتياجات التنظيمية، ثم إعداد أو تطوير الأطر والسياسات واللوائح المناسبة، بما يحقق مواءمة عملية بين المتطلبات النظامية واحتياجات الإدارة والتشغيل، ويدعم بناء حوكمة مؤسسية فعّالة.

الأوراق التجارية

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الترافع والتمثيل والاستشارات القانونية في مسائل ومنازعات الأوراق التجارية، بما يهدف إلى حماية الحقوق، ومباشرة المطالبات، ومتابعة إجراءات التنفيذ والاعتراضات والدعاوى المرتبطة بها، وفق نظام الأوراق التجارية والأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.

وتُعد الأوراق التجارية من الأدوات النظامية والمالية المهمة في المعاملات التجارية والمالية؛ لما لها من دور في إثبات الالتزامات، وتيسير الوفاء، وتعزيز الثقة في التعاملات. وتشمل الأوراق التجارية في المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص: الشيكات، والكمبيالات، والسندات لأمر. ونظرًا لما يترتب عليها من آثار نظامية دقيقة، فإن التعامل معها يحتاج إلى فهم قانوني متخصص لطبيعتها، وشروط إنشائها، وطرق تداولها، ومدد استحقاقها، وآثار عدم الوفاء بها، وإجراءات الرجوع والتنفيذ والدفوع المرتبطة بها.

تشمل خدماتنا في الأوراق التجارية:

  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بالشيكات والكمبيالات والسندات لأمر.
  • دراسة الأوراق التجارية والمستندات المرتبطة بها وتحليل المركز القانوني للأطراف.
  • إعداد المطالبات والإنذارات والمذكرات واللوائح المتعلقة بالأوراق التجارية.
  • الترافع والتمثيل في المنازعات الناشئة عن الأوراق التجارية أمام الجهات المختصة.
  • متابعة إجراءات التنفيذ على السندات التنفيذية المرتبطة بالأوراق التجارية.
  • تمثيل العملاء في الاعتراضات والدفوع المتعلقة بصحة الورقة التجارية أو استحقاقها أو تداولها.
  • متابعة المطالبات الناشئة عن الشيكات المرتجعة والسندات لأمر والكمبيالات غير المسددة.
  • تقديم الدعم القانوني في المسائل المتعلقة بالرجوع على الملتزمين بالأوراق التجارية.

ونتولى التمثيل في عدد من مسائل ومنازعات الأوراق التجارية، من أبرزها:

  • المطالبات بقيمة الشيكات.
  • المطالبات بقيمة السندات لأمر.
  • المطالبات بقيمة الكمبيالات.
  • منازعات الشيكات المرتجعة.
  • منازعات الرجوع على الساحب أو المحرر أو المظهرين أو الضامنين بحسب نوع الورقة.
  • المنازعات المتعلقة بالتظهير وآثاره النظامية.
  • المنازعات المتعلقة بعدم الوفاء أو الامتناع عن السداد.
  • المسائل المرتبطة بالمدد النظامية وعدم سماع الدعوى في الأوراق التجارية.
  • الطلبات والإجراءات التنفيذية المرتبطة بالأوراق التجارية متى كانت صالحة للتنفيذ.

أنواع الأوراق التجارية التي نتابعها:

أولًا: الشيك
وهو ورقة تجارية تتضمن أمرًا غير معلق على شرط بوفاء مبلغ معين من النقود، ويستحق الوفاء بمجرد الاطلاع عليه، وتثور بشأنه منازعات متعددة تتعلق بالوفاء، أو الرجوع، أو الشيك المرتجع، أو المسؤولية الناشئة عنه.

ثانيًا: السند لأمر
وهو ورقة تجارية تتضمن تعهدًا غير معلق على شرط بوفاء مبلغ معين من النقود في ميعاد محدد أو لدى الاطلاع، ويُعد من أكثر الأوراق التجارية استعمالًا في المعاملات والالتزامات المالية، وتكثر بشأنه المطالبات والتنفيذ والاعتراضات المرتبطة باستحقاقه وصحته.

ثالثًا: الكمبيالة
وهي ورقة تجارية تتضمن أمرًا غير معلق على شرط بوفاء مبلغ معين من النقود في تاريخ معين أو قابل للتعيين، وتتميز بما يرتبط بها من أحكام القبول والتظهير والضمان الاحتياطي والرجوع عند عدم الوفاء.

الجهات المختصة بحسب طبيعة المطالبة:

تختلف الجهة المختصة بنظر المنازعات الناشئة عن الأوراق التجارية بحسب نوع الورقة، وطبيعة المطالبة، ووصف العلاقة محل النزاع، والمرحلة الإجرائية؛ فقد تكون المطالبة أمام المحكمة التجارية، أو المحكمة العامة، أو محكمة التنفيذ، أو أمام الجهة القضائية المختصة بحسب وصف النزاع ومستنده والإجراء المطلوب. كما قد تتداخل بعض منازعات الأوراق التجارية مع دعاوى المطالبات المالية، أو التنفيذ، أو الاعتراضات المرتبطة بالسند التنفيذي.

ماذا يشمل عملنا في قضايا الأوراق التجارية؟

نعمل على دراسة الورقة التجارية ذاتها، والتحقق من استيفائها للمتطلبات النظامية، وتحليل العلاقة بين أطرافها، وتحديد الالتزامات الناشئة عنها، ثم مباشرة المسار القانوني الأنسب، سواء من خلال:

  • المطالبة الودية،
  • أو رفع الدعوى،
  • أو مباشرة التنفيذ،
  • أو تقديم الاعتراضات والدفوع،
  • أو متابعة الإجراءات القضائية المرتبطة بها،
    وذلك بما يضمن حفظ الحق والسعي إلى استيفائه بالوسيلة النظامية المناسبة.

لماذا ثقة؟

لأننا نؤمن أن الأوراق التجارية لا تُدار بمجرد المطالبة بالمبلغ، بل تحتاج إلى فهم دقيق لطبيعتها النظامية، وأثر بياناتها، ومددها، وطرق تداولها، ومسؤولية الملتزمين بها، والجهة المختصة بنظر النزاع أو التنفيذ عليها. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وتمثيل مهني فعّال، ومتابعة منهجية للمطالبة منذ بدايتها وحتى نهايتها، بما يحفظ حقوق العميل ويدعم موقفه القانوني.

آلية عملنا في الأوراق التجارية:

نعمل على دراسة الورقة التجارية والمستندات المرتبطة بها دراسة دقيقة، ثم نحدد المسار الأنسب للتعامل معها، سواء من خلال المطالبة، أو التفاوض، أو الترافع، أو التنفيذ، أو الاعتراض على الإجراء أو المطالبة، مع متابعة مستمرة لكافة مراحل الملف بما يحقق مصلحة العميل ويحفظ حقوقه.

الالتزام والامتثال

تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية خدمات الالتزام والامتثال، بما يهدف إلى دعم المنشآت في الالتزام بالأنظمة واللوائح والتعليمات ذات الصلة، وتعزيز الرقابة الداخلية، والحد من المخاطر النظامية والتنظيمية، وبناء بيئة عمل أكثر انضباطًا وموثوقية، وفق المتطلبات النظامية والتنظيمية المعمول بها في المملكة.

ويُعد الالتزام والامتثال من الركائز الأساسية في استقرار المنشآت واستدامة أعمالها؛ إذ لا يقتصر على التحقق من وجود السياسات والإجراءات فحسب، بل يمتد إلى مراجعة مدى توافق الممارسات الداخلية مع الأنظمة واللوائح، وتحديد الفجوات، ومعالجة مواطن القصور، ووضع الضوابط المناسبة التي تساعد على الوقاية من المخالفات وتحسين كفاءة العمل المؤسسي. ولذلك فإن التعامل مع الامتثال يحتاج إلى معالجة قانونية وتنظيمية دقيقة تراعي طبيعة النشاط، والبيئة التشغيلية، والمتطلبات الخاصة بكل منشأة.

تشمل خدماتنا في الالتزام والامتثال:

  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بمتطلبات الالتزام والامتثال في المنشآت والشركات.
  • مراجعة السياسات واللوائح والإجراءات الداخلية من منظور الالتزام النظامي والتنظيمي.
  • تقييم مدى توافق الممارسات الداخلية مع الأنظمة واللوائح والتعليمات ذات الصلة.
  • رصد الفجوات النظامية والتنظيمية واقتراح المعالجات المناسبة لها.
  • إعداد أو تطوير سياسات الامتثال والضوابط الداخلية بحسب طبيعة النشاط.
  • دعم المنشآت في بناء أطر داخلية تساعد على الحد من المخالفات والمخاطر التنظيمية.
  • مراجعة العقود والنماذج والإجراءات من زاوية الالتزام بالمتطلبات النظامية.
  • المساهمة في تعزيز الثقافة المؤسسية المرتبطة بالالتزام والشفافية والانضباط.

ونتولى العمل في عدد من مسائل الالتزام والامتثال، من أبرزها:

  • مراجعة سياسات وإجراءات الامتثال الداخلية.
  • تقييم الالتزام بالأنظمة واللوائح ذات العلاقة بالنشاط.
  • إعداد أو تحديث أدلة وسياسات الامتثال.
  • مراجعة الضوابط الداخلية المرتبطة بالإفصاح والسرية وتعارض المصالح.
  • دعم المنشآت في معالجة الملاحظات النظامية والتنظيمية.
  • فحص العقود والإجراءات التشغيلية من منظور الامتثال.
  • المساهمة في بناء بيئة تنظيمية داخلية أكثر انضباطًا واتساقًا.
  • تقديم الرأي القانوني في المسائل المرتبطة بالمخاطر النظامية والتنظيمية.

ماذا يشمل عملنا في الالتزام والامتثال؟

نعمل في هذا المجال على مراجعة الإطار التنظيمي الداخلي للمنشأة، وتقييم مدى التزامها بالأنظمة والتعليمات ذات الصلة، ثم إعداد أو تطوير ما يلزم من:

  • السياسات واللوائح الداخلية،
  • الضوابط والإجراءات التنظيمية،
  • معالجات الفجوات والملاحظات،
  • نماذج الإفصاح وتعارض المصالح،
  • الأطر التي تدعم الالتزام المؤسسي والرقابة الداخلية.

لماذا ثقة؟

لأننا نؤمن أن الالتزام والامتثال لا يتحققان بمجرد وجود تعليمات مكتوبة، بل يقومان على فهم دقيق للنشاط، وقراءة صحيحة للمتطلبات النظامية، وصياغة سياسات عملية قابلة للتطبيق، ومعالجة فعالة للفجوات والمخاطر. لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وحلول تنظيمية مدروسة، وصياغة احترافية تساعد عملاءنا على بناء بيئة امتثال أكثر وضوحًا وانضباطًا واستقرارًا.

آلية عملنا في الالتزام والامتثال:

نعمل على دراسة طبيعة النشاط، ومراجعة السياسات والوثائق والإجراءات القائمة، وتحديد الفجوات أو مواطن عدم التوافق، ثم إعداد أو تطوير الأطر والسياسات والضوابط المناسبة، بما يحقق مواءمة عملية بين المتطلبات النظامية واحتياجات المنشأة التشغيلية، ويدعم بناء منظومة امتثال فعّالة ومستدامة.