تقدم شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية خدمات الاستثمار الأجنبي وتأسيس الشركات الأجنبية في السعودية، بما يهدف إلى تمكين المستثمر الأجنبي من الدخول إلى السوق السعودي على أسس نظامية سليمة، واختيار الشكل القانوني المناسب لاستثماره، واستكمال إجراءات التسجيل والترخيص والتأسيس لدى الجهات المختصة وفق نظام الاستثمار ونظام الشركات والأنظمة واللوائح ذات العلاقة. ويقرر نظام الاستثمار حق المستثمر في الاستثمار في أي قطاع أو نشاط متاح للاستثمار، مع وجوب تسجيل المستثمر الأجنبي لدى وزارة الاستثمار قبل القيام بأي استثمار، ومع مراعاة الأنشطة المستثناة وما يرتبط بها من موافقات خاصة.
ويُعد الاستثمار الأجنبي وتأسيس الشركات الأجنبية من المسارات القانونية والتنظيمية التي تتطلب عناية خاصة؛ لأنها لا تقتصر على إنشاء كيان أو قيد فرع أو مكتب تمثيل فحسب، بل تشمل كذلك التحقق من النشاط، وتحديد ما إذا كان متاحًا أو مقيدًا أو مستثنى، وتنظيم العلاقة مع الجهات المختصة، واستكمال المتطلبات النظامية للتسجيل والقيد والترخيص، بما يضمن سلامة الدخول إلى السوق السعودي واستمرار النشاط على نحو منظم. كما أن نظام الشركات ينص على أن الشركة الأجنبية تمارس نشاطها وأعمالها داخل المملكة من خلال فرع أو مكتب تمثيل أو أي شكل آخر، وفقًا لنظام الاستثمار والأحكام النظامية الأخرى ذات العلاقة.
الاستثمار الأجنبي وتأسيس الشركات الأجنبية هو عمل قانوني وتنظيمي يهدف إلى تمكين المستثمر الأجنبي من ممارسة نشاطه في المملكة بطريقة نظامية صحيحة، سواء من خلال تأسيس كيان استثماري، أو قيد فرع شركة أجنبية، أو مكتب تمثيل، أو أي شكل آخر تجيزه الأنظمة ذات العلاقة.
وتشمل هذه الخدمة الجوانب المرتبطة بتقييم النشاط الاستثماري، والتحقق من المتطلبات النظامية، وإعداد الوثائق اللازمة، ومتابعة التسجيل لدى وزارة الاستثمار، واستكمال إجراءات وزارة التجارة والجهات المختصة الأخرى، إلى جانب تنظيم البنية القانونية للاستثمار بما يتوافق مع طبيعة النشاط ومصالح المستثمر.
تشمل خدماتنا في هذا المجال عددًا من الأعمال القانونية والتنظيمية، من أبرزها:
نتولى التمثيل والمتابعة في عدد من أعمال الاستثمار الأجنبي وتأسيس الشركات الأجنبية، من أبرزها:
نعمل ابتداءً على دراسة طبيعة النشاط الاستثماري المقترح، والتحقق من الإطار النظامي الذي يحكمه، وتحديد ما إذا كان النشاط متاحًا للاستثمار الأجنبي أو خاضعًا لقيد أو موافقة خاصة، ثم نحلل احتياج المستثمر ونحدد الشكل القانوني الأنسب لوجوده في المملكة، سواء من خلال فرع أو مكتب تمثيل أو كيان استثماري آخر مناسب.
كما نحرص على مراجعة الاسم والوثائق والبيانات الأساسية، وإعداد التصور النظامي الملائم للاستثمار، وبيان المتطلبات الجوهرية والموافقات اللازمة قبل بدء الإجراءات، بما يمنح المستثمر وضوحًا أكبر منذ مرحلة التأسيس الأولى.
تظهر الحاجة إلى هذه الخدمة في عدد من الحالات، من أبرزها:
يخضع الاستثمار الأجنبي في المملكة العربية السعودية لنظام الاستثمار ولائحته التنفيذية، ويجب على المستثمر الأجنبي التسجيل لدى وزارة الاستثمار قبل القيام بأي استثمار، كما تتولى الوزارة من خلال مركز الخدمة الشاملة استقبال طلبات المستثمر لإصدار الموافقات النظامية اللازمة والتنسيق مع الجهات المختصة بشأنها. وتفصل اللائحة التنفيذية أحكام التسجيل، والبيانات المطلوبة، والتحديث السنوي، وإلغاء التسجيل، وطلبات الأنشطة المستثناة أو المقيدة.
ومن جهة أخرى، ينظم نظام الشركات الأحكام المتعلقة بالشركات الأجنبية التي تزاول نشاطها داخل المملكة، ويقرر أن نشاطها يكون من خلال فرع أو مكتب تمثيل أو أي شكل آخر، وأن فرع الشركة الأجنبية أو مكتب تمثيلها يعد موطنًا لها فيما يتعلق بنشاطها داخل المملكة، مع خضوعه للأنظمة المعمول بها في المملكة. كما أن مباشرة النشاط قبل استيفاء إجراءات الترخيص -إن وجدت- والقيد لدى السجل التجاري قد يرتب مسؤولية تضامنية على الشركة والأشخاص الذين باشروا ذلك النشاط.
نعمل في شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية على دراسة احتياج المستثمر وطبيعة النشاط والهيكل القانوني المناسب، ثم نعد الوثائق النظامية اللازمة، ونراجعها ونصيغها، ونتابع إجراءات التسجيل لدى وزارة الاستثمار، ثم إجراءات التأسيس أو القيد أو الترخيص لدى وزارة التجارة والجهات ذات العلاقة، بحسب طبيعة الاستثمار والنشاط.
كما نحرص على متابعة جميع الخطوات اللاحقة بعناية، بما في ذلك التحديثات والتعديلات والمتطلبات التنظيمية المرتبطة باستمرار النشاط، وبيان الملاحظات الجوهرية والخيارات المناسبة، بما يساعد المستثمر على الدخول إلى السوق السعودي والانطلاق باستثماره على أساس قانوني واضح ومنظم.
لأننا نؤمن أن الاستثمار الأجنبي وتأسيس الشركات الأجنبية لا يبدأ بمجرد تقديم الطلب أو إصدار القيد، بل يبدأ من فهم دقيق للنشاط، وتحديد الشكل القانوني المناسب، واستيعاب المتطلبات التنظيمية والجهات ذات العلاقة، وبناء هيكل قانوني صحيح يحد من المخاطر ويمنح الاستثمار أساسًا نظاميًا متينًا.
لذلك نحرص على تقديم معالجة قانونية دقيقة، وصياغة احترافية، ومتابعة منهجية لجميع إجراءات التسجيل والتأسيس والترخيص والتعديل، بما يحقق مصلحة العميل ويدعم دخوله إلى السوق السعودي بثقة ووضوح.
لا، فالأصل أن المستثمر الأجنبي يجب عليه التسجيل لدى وزارة الاستثمار قبل القيام بأي استثمار، وذلك وفق ما يحدده نظام الاستثمار ولائحته التنفيذية.
نعم، تشمل الخدمة تقديم الدعم القانوني في قيد فرع شركة أجنبية أو مكتب تمثيل أو غير ذلك من الأشكال التي تجيزها الأنظمة ذات العلاقة داخل المملكة.
نعم، تختلف الإجراءات بحسب طبيعة النشاط، فإذا كان من الأنشطة المستثناة أو المقيدة وجب سلوك المسار النظامي الخاص وطلب الموافقة اللازمة من خلال وزارة الاستثمار وفقًا للإجراءات المقررة.
نعم، تشمل الخدمة عددًا من التعديلات اللاحقة، مثل تعديل الوثائق والبيانات، أو التغييرات على الملكية، أو إعادة الهيكلة، أو إنهاء الاستثمار، وذلك بحسب طبيعة الحالة والمتطلبات النظامية.
إذا كنتم تبحثون عن خدمة مهنية في الاستثمار الأجنبي وتأسيس الشركات الأجنبية في السعودية، فإن شركة ثقة للمحاماة والاستشارات القانونية تقدم لكم الدعم القانوني المناسب بما يساعد على الدخول إلى السوق السعودي على أسس نظامية سليمة، واستكمال إجراءات التسجيل والتأسيس بكفاءة، وبناء استثماركم بثقة.
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة أوامر الشبكه